
بغداد/ عراق اوبزيرفر
اكد الخبير الاقتصادي مصطفى حنتوش:” ان السياسة النقدية الان لم تصل لحلول لأصل المشكلة ، لتجارة ايران وسوريا، ومسافر ايران وسوريا وبعض الدول”.
وقال حنتوش لوكالة “عراق اوبزيرفر”: ان الادخار ،وبعض امور العاملين الاجانب وغيرها ، فيما أشار إلى أننا نحتاج الى حلول لمواجهة امريكا بالحقيقة في قواعدنا الاستيرادية من ١٠ الى ١٢ ونصف مليار دولار بالسنة، فاعطونا الحلول.
وتابع الخبير الاقتصادي:” ان امريكا ستطالب بخطة صحية مع اشياء صنعوها فضلا عن امور زرعوها واخرى استوردت من غير اشياء بمدة زمنية مثل ما عملت في الامارات وغيرها.
وبين حنتوش: لو اعطتنا امريكا منصة نستورد بضاعة ونحجز الفلوس نحولها الى اخرى ،ونستورد بضاعة من ايران، نعطيهم الذهب مثل دول المنطقة، وهذه المصداقية ، غابت عن سياسة البنك المركزي العراقي والتي سببت الى الان عقوبة ٣١ مصرفا ، ونصف القطاع المصرف الى اكثر انهار.
ومضى يقول انه اكثر من ٢٠٠ الى ٣٠٠ شركة في مختلف الحوالات والصيرفات وشركات التصدير وغيرها انهت عملهم، ، فيما اتهم البنك المركزي بانه يهرب الدولار وغيره من الامور سابقا والاجهزة الامنية اعتقلته.
وحسب حنتوش:” الان وصلنا مرحلة الانسداد والضبابية النقدية،واليوم الدول في المنطقة ، المصارف الاجنبية تسيطر على الدولار وتحول الحسابات لا تعرف عنها اي شيء، في ترجع تبيعه للتاجر ، ولا نعرف النتيجة ،وأن هذا انهيار للنقد بسبب الكذب على الامريكان وعدم مواجهتهم بخطة حقيقية.
ويرى انه ما زالت الحلول قائمة، فيما دعا البنك المركزي الى الكف عن سياسة الضبابية وعدم الصدق مع الامريكان وتوضيح الموقف.
وتابع:” اننا نخسر في السنة مليار ونصف المليار دولار من البضاعة، والتي تأتي من وسوريا والتي تدخل عن طريق التهريب.
واردف:” بالنتيجة الامور كلها لا تجعل الاستقرار لسعر الصرف ، ولن يكون هناك استقرار طويل الامد، وان امريكا لم تمنحك حيزا حقيقيا من عملك.



