
بغداد/عراق أوبزيرفر
استقبل وزير الداخلية، ياسر المالكي، اليوم الخميس (22 تشرين الأول 2026)، وفداً من شيوخ العشائر العراقية ووجهائها، الذين قدموا التهاني والتبريكات بمناسبة تسنمه مهام منصبه، فيما بحث معهم سبل تعزيز التعاون المشترك بين المؤسسة الأمنية والعشائر العراقية بما يسهم في دعم الاستقرار وترسيخ الأمن المجتمعي.
وأكد المالكي، خلال اللقاء، أن العشائر العراقية تمثل عمقاً اجتماعياً وركيزة أساسية للمنظومة القيمية الوطنية، مشيداً بدورها التاريخي في مساندة الدولة والحكومات المتعاقبة والإسهام في حفظ الأمن والاستقرار خلال مختلف المراحل.
وأعلن وزير الداخلية، وفقاً لما ورد في تفاصيل اللقاء، إطلاق مرحلة جديدة من العمل والتنسيق المباشر مع العشائر عبر مديرية شؤون العشائر، مثمناً المشاركة الواسعة لشيوخ العشائر ووجهائها، والتي تعكس استعدادهم لدعم جهود الدولة وتعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية.
وأشار إلى الاتفاق على عقد لقاءات دورية شهرية بهدف تعزيز التواصل وتبادل الآراء بشأن القضايا الأمنية والمجتمعية، بما يرسخ الشراكة بين المؤسسة الأمنية والعشائر ويدعم جهود حفظ النظام العام.
وفي سياق متصل، شدد المالكي على ضرورة تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بعمل وزارة الداخلية، مؤكداً أن ملف ترقيات الضباط ومعالجة استحقاقاتهم سيكون ضمن أولويات المرحلة المقبلة، مع العمل على ضمان حصول الملاكات الأمنية على حقوقها الوظيفية المستحقة.
كما أكد أهمية مكافحة الفساد والوساطة وإغلاق جميع المنافذ التي تؤثر في العدالة الوظيفية، بما يعزز الثقة داخل المؤسسة الأمنية، ويرفع مستوى الجاهزية والأداء، ويسهم في تطوير العمل الأمني وخدمة المواطنين.



