
بغداد/عراق اوبزيرفر
تلقت الأوساط الشعبية والثقافية العراقية،اليوم الخميس، خبر وفاة الشاعر والناقد العراقي سامي مهدي عن عمر ناهز الـ 82 عاماً ، إثر مرض العضال الذي عانى من تأثيراته خلال الفترة الأخيرة.
ويعد حياة الشاعر ، الذي ولد في بغداد 1940 ، حافلة بالابداع والجدل ، درس في كلية الآداب بجامعة بغداد، وتخصص في الاقتصاد. لاحقاً شغل منصب المدير العام لدائرة الشؤون الثقافية في وزارة الثقافة والإعلام، بالإضافة إلى منصب المدير العام للإذاعة والتلفزيون. كما تولى رئاسة تحرير العديد من الصحف والمجلات منها «المثقف العربي»، و«الأقلام»، و”ألف باء”، و«الجمهورية».
صدرت له مجاميع شعرية عديدة منذ «رماد الفجيعة» في عام 1966، كما ألف في حقلي الدراسة الأدبية والترجمة الشعرية؛ مثل: «أفق الحداثة وحداثة النمط» 1988، و«الموجة الصاخبة ـ شعر الستينيات في العراق» 1994، و«سنابل الليل ـ مختارات من الشعر العالمي» 2000، و«آرثور رامبو: الحقيقة والأسطورة» 2011.
ينتمي الشاعر تحقيبياً إلى جيل الستينيات الأكثر شهرة بين أجيال الشعر العربي الحديث، واعتبر أن هذا الجيل أسس لبلاغة جديدة وأسهم في تطوير تقنيات القصيدة الحديثة وتوسيع آفاقها الفنية وحمولاتها الدلالية.
وسيقام مجلس العزاء، يوم غد الجمعة المصادف 2 آيلول، في جامع الحسنين، الواقع في منطقة العامرية – شارع المنظمة، من الساعة 5 – 7 مساءً.







