
بغداد/ عراق أوبزيرفر
رسمياً… يدخل العراق أجواء الانتخابات المحلية، بعد تحديد مفوضية الانتخابات الشهر المقبل موعداً لبدء تسجيل الاحزاب المشاركة في العملية السياسية، وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام سيناريوهات متعددة، ابرزها طبيعة التحالفات التي ستجري بين الكتل النيابية.
واعلنت مفوضية الانتخابات أن الشهر المقبل سيشهد فتح باب التسجيل للأحزاب المشاركة في الانتخابات المحلية، ما يعطي طابعاً جدياً للعملية الانتخابية.
ويرى مراقبون للشأن العراقي أن التحالفات أصبحت واضحة بالنسبة للكثير من التحالفات خاصة الكبرى، فعلى سبيل المثال، فإن قوى الإطار التنسيقي، ربما تدخل في قائمة واحدة أو قائمتين، خاصة في ظل التباين الحاصل داخل بعض أحزابها التي تتبنى نهجاً قريباً من القوى المدنية، أو تلك المتطرفة.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن حراكا سياسيا يجري من أجل تشكيل تحالف انتخابي جديد تحت عنوان خط الاعتدال، يضم شخصيات سياسية شيعية بارزة، على رأسها عمار الحكيم وحيدر العبادي وعدنان الزرفي وعبد الحسين عبطان، وغيرها من الشخصيات التي لا تملك أجنحة مسلحة.
وتشير التوقعات إلى الإطار التنسيقي ربما يدخل بأكثر من قائمة وتحالف انتخابي، وهذا بسبب وجود صراعات داخلية بين كتله على المقاعد والمناصب في الانتخابات المحلية أو البرلمانية.
ويعد ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، من أكبر قوى الإطار، وصاحب أعلى عدد مقاعد بين قواه، ويليه تحالف الفتح الذي يضم كافة الكتل التي لديها أجنحة مسلحة، ومن ثم ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي وتيار الحكومة بزعامة عمار الحكيم.
غياب الصدر والمشهد السني
ويبقى غياب التيار الصدري، مؤثرا على المشهد بشكل عام، فلغاية الآن لم تتضح طبيعة مشاركته من عدمها في الانتخابات المحلية، على رغم الإشارات التي يرسلها بين الحين والآخر، بشأن إمكانية عودته إلى العمل السياسي.
سنياً.. يبدو ان رئيس البرلمان محمد الحلبوسي سيعتمد على شخصيات جديدة في خوض السباق الانتخابي، على أمل اجراء تفاهمات مع خصومه بعد الانتخابات، في ظل الخلافات الكبيرة التي تفاقمت بين الطرفين، ووصلت حد التقاطع الكبير.
أما الكتل الأخرى، فإن أقوى التحالفات هو “تحالف الأنبار الموحد” الذي يعتزم نشر مرشحيه في عدة محافظات، مثل الأنبار ونينوى، وصلاح الدين، وسيكون هو المنافس لرئيس البرلمان محمد الحلبوسي للمرحلة المقبلة.



