العراقتحليلاتخاص

قد تشهد انقلابا وشيكا .. كواليس التحركات داخل حركة إياد علاوي؟!!

بغداد / عراق اوبزيرفر

في ظل التحولات السياسية المتسارعة، يواجه حزب الوفاق الوطني، برئاسة السياسي المخضرم إياد علاوي، إرباكاً في صفوفه، منبعه تزعم سارة إياد علاوي، لقيادة الحزب، مع تراجع أدوار القيادات الأخرى المؤسسة له، وهو ما أثار الامتعاض على مدار السنوات الماضية.

ويشير عضو في حركة الوفاق لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “قيادات حزب الوفاق الوطني، غاضبون من الدور الذي تلعبه سارة إياد علاوي، في تصدر واجهة الحزب، وتغييب أدوارهم، وفرض رؤية أحادية عليهم، وصولاً إلى التضييق عليهم، وتقييدهم في مسألة الظهور الإعلامي، بهدف رفع رصيدها، باعتبارها الوريثة الوحيدة للحزب، بالتزامن مع تدهور صحة والدها”.

وقال عضو الحركة، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن “قيادات وازنة في الحزب، سعت خلال السنوات الماضية، ومنذ انتخابات العام 2021، إلى تحذير علاوي من هذا المسار، باعتباره يضر به شخصياً، وينعكس سلباً على واقع حزب الوفاق الوطني، الذي حقق حضوراً جيداً في السياسة العراقية، سواءً في مرحلة معارض النظام السابق، أو ما بعده، عندما انخرط في القائمة العراقية، عام 2010، وتمكنت تلك القائمة من تحقيق فوز ساحق”.

وكدليل على ما حصل للحركة، يقول العضو إن “ما حصل عام 2021، كان واضحاً، عندما خسرت مرشحة الحركة سارة إياد علاوي، خلال مشاركتها في الدائرة 12 بالعاصمة بغداد، لتنسحب بعد ذلك الحركة، ضمن تحالف (موج)، حيث لم تكن بمستوى الجهوزية، لكسب أصوات الناخبين، وهي انتكاسة كبيرة”.

ومنذ أيام تتداول الأوساط السياسية أنباءً عن أن مجموعة من قيادات الوفاق الوطني، والامانة العامة في الحزب تنوي عزل اياد علاوي عن الحزب لاسباب عدة أولها قضية التوريث التي يرفضوها رفضا قاطعا وكذلك قضية بيع مقر حزب الوفاق وماشابها من قضية فسادا ممكن أن تصل إلى هيئة النزاهة.

أحزاب تجارية
بدوره، يرى المحلل السياسي، عماد محمد، أن الكثير من الحركات والأحزاب العراقية، تواجه الأفول، بسبب ممارسات أعضائها، وقياداتها، وعدم القيام بدورها كحزب له تأثير في العمل السياسي العراقي، فضلاً عن جنوح أكثرها نحو الأعمال التجارية، والغياب عن واقع المواطنين والابتعاد عنهم، وعدم المشاركة في الفعاليات المتنوعة”.

وأضاف محمد في تصريح لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “الحزب الحقيقي، يجب أن يجدد الدماء في عروقه بشكل مستمر، وأن يعمل بجد واجتهاد لحيازة ثقة الناس، خاصة وأن العراق بحاجة إلى الأحزاب الحقيقية، التي تسعى للتغير، لكن أغلب الاحزاب الحالية منخرطة في الواقع المتردي للسياسية بل ومساهمة بشكل كبير، في هذا التردي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });