
بغداد/ عراق اوبزيرفر
وصف المحلل السياسي عائد الهلالي :” اليوم، حادث اغتيال الشهيد اسماعيل هنية بالانتهاك الصارخ وبشكل كبير للسيادة الإيرانية ،ولجميع الأعراف الدولية وقد يقودنا السؤال عن كيف تمت عملية الاغتيال وخصوصا أن هنية كان في ضيافة الجمهورية الإسلامية “.
وقال الهلالي لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان هنا نؤكد على أن العملية سياسية استخباراتية سياسية، لأنها تمت على أراضي الجمهورية الإسلامية وهو تحدي واضح ولم يتم الاغتيال في مناطق تواجد هنية في قطر أو تركيا ،وكذلك تؤكد أيضا أن ما حصل في الماضي من عمليات اغتيال للقيادات العسكرية الإيرانية ولعلماء الذرة وكذلك اغتيال رئيسي وقصف القنصلية في سوريا أن اسرائيل هي من يقف خلف هذه الجرائم”.
واضاف:” وهذا تحد واضح لجميع الخطوات التي تم بموجبها الدعوة إلى إجراء مفاوضات من شأنها إنهاء ما يحصل في غزة على وجه الخصوص ومنطقة الشرق الأوسط على وجه العموم .
واردف:” أما من الناحية الاستخباراتية فإن العملية تمت بخرق واضح للمنظومة الأمنية الإيرانية، فبعد ساعتين من اتصال هنية مع أحد أبنائه عن طريق خدمة الواتساب او ان الجواسيس المتواجدين في إيران، هو من سهل أو ساهم في أو لربما هنالك طرف إقليمي ساهم بشكل أو بآخر في تسهيل المهم .
وتساءل:” ما يهمناهو، ما الخطوة الأخرى لوقف الاستهتار الصهيوني، وعدم التزامها بقواعد الاشتباك فإن الأمور من الممكن أن تنسحب إلى مالا تحمد عقباه، فيما اشار الى ان المقاومة سوف يكون لها رد كبير تحاول الولايات المتحدة الأمريكية من تدارك الأمر من خلال الدبلوماسية الأمريكية أو من خلال الحلفاء الغربيين.



