أخصائية تغذية: أطعمة تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتعزيز المناعة خلال فترات التوتر

عواصم / عراق أوبزيرفر
أكدت أخصائية أمراض الجهاز الهضمي والتغذية نوريا ديانوفا، أن النظام الغذائي يؤدي دوراً مهماً في مواجهة التوتر، لما له من تأثير في الدماغ ومستويات هرمونات التوتر والمناعة وتعافي الجهاز العصبي.
وأوضحت أن الجهاز الهضمي يرتبط بإنتاج مواد كيميائية عصبية تؤثر في المزاج والشعور بالهدوء، محذرة في الوقت ذاته من الإفراط في تناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص، إذ تمنح الجسم طاقة سريعة يعقبها انخفاض في مستوى السكر بالدم، ما قد يسبب القلق والتهيج والإرهاق.
وحذرت ديانوفا من الحميات القاسية وعدم انتظام الوجبات، مبينة أن ذلك قد يحرم الدماغ من الحصول على مستوى مستقر من الغلوكوز، الأمر الذي قد يزيد الشعور بالجوع والقلق.
وأشارت إلى أن الوجبات السريعة والدهون المتحولة واللحوم المصنعة قد تسهم في زيادة الالتهابات المزمنة، فيما يرتبط توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء بإنتاج عدد من المواد التي تؤثر في الحالة المزاجية ووظائف الجهاز المناعي.
ولفتت إلى أن بطانة الأمعاء تحتوي على نسبة كبيرة من خلايا المناعة في الجسم، محذرة من اختلال التوازن المعوي وما قد يرافقه من مشكلات صحية وإرهاق وزيادة الحساسية تجاه التوتر.
وأكدت الخبيرة أن السكر المضاف من أبرز العوامل التي تؤثر في توازن البكتيريا النافعة، داعية إلى الحصول على عناصر غذائية مثل المغنيسيوم، وفيتامينات المجموعة ب، وأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتريبتوفان، والزنك، والثيانين، والألياف الغذائية، والبكتيريا النافعة.
وذكرت أن من الأطعمة التي قد تساعد في مواجهة التوتر: الأسماك الدهنية، والشوكولاتة الداكنة، والحنطة السوداء، والشوفان المطبوخ ببطء، والأطعمة المخمرة، والمكسرات والبذور، والبيض، والخضراوات الورقية والصليبية، والموز، والكركم.
كما نصحت بتجنب الكحول، والإفراط في تناول الكافيين، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية المحلاة، فضلاً عن السكريات المضافة الموجودة في بعض الصلصات والمنتجات الغذائية.
وأكدت أن حصول الجسم على العناصر الغذائية الضرورية والحفاظ على توازن الأمعاء قد يساعدان في تحسين النوم ودعم المناعة وجعل استجابة الجسم للتوتر أكثر استقراراً.



