
بغداد/ عراق اوبزيرفر
قدم مجموعة من النواب في البرلمان العراقي مقترحا للحكومة تشكيل خلية أزمة أمنية اقتصادية وذلك خشية من توسع الحرب الدائرة في المنطقة حيث هناك مخاوف من قيام الكيان الصهيوني باستهداف المواقع النفطية في العراق في ظل تراجع أسعار النفط.
وفي هذا الشأن أكد الخبير المالي والاقتصادي د. صفوان قصي ان زيادة مستوى المخاطر سواء ان كانت نظامية ام غير نظامية في بيئة الشرق الاوسط تتطلب مجموعة من الاجراءات على مستوى جميع الوزارات الاتحادية وعلى مستوى جميع دول المنطقة وكذلك على مستوى النظرة القصيرة الآجل والمتوسطة الآجل والطويلة الآجل.
ويقول الخبير الاقتصادي لـ “عراق اوبزيرفر”، إن “تشكيل مثل هذه الخلية سيساهم في تحديد مقدار الامن الغذائي على مستوى جميع المواد وكذلك الامن الصحي”.
وبالنسبة لمخاوف توسع دائرة الصراع أوضح قصي أن “لإنقطاع مضيق هرمز أو مواجهة بعض المنشأت النفطية في دول المنطقة او بالداخل العراقي ففي هذه الحالة لا بد من وضع خطة استراتيجية ملائمة للتصدي لمعظم حالات المخاطر “،.
واشار الى ان “الحكومة عليها ان تتحرك بسرعة للابتعاد عن دائرة الخطر وأن لا تكون جزءا من ساحة الصراع وتطمأن كل الاطراف مع الحل السلمي ولا تسمح بإستخدام الاراضي العراقية لمنطلقات بالصراع قدر المستطاع، لذا لا بد عليها ايضا من الدفاع عن الاقتصاد العراقي من هذه المخاوف”.
وتابع بالقول إن “العراق ما زال يتمتع بمرونة مالية من خلال تدفق النفط العراقي الى الاسواق العالمية بالاضافة الى العلاقت العراقية المتينة مع دول المنطقة خاصة دول الخليج فمثل هذه المخاوف تُزال في حالة الاستمرار بإستخدام لغة العقل بعيدا عن لغة العاطفة”.
ولفت الى أن “وجود خبراء متخصصين بهذه اللجنة من جميع القطاعات لمعرفة ما يمتلكه العراق من موارد ومتطلبات الانتقال الى اقتصاد الصدمة في كل القطاعات والبدائل المتاحة لكي نقلل عملية دخول الى العراق الى دائر منطقة الخطر وعدم نقلها الى مستوى العائلة العراقية”، لافتا الى انه “من خلال إزالة مثل هذه المخاوف سنحافظ من خلالها على قيمة الدينار العراقي وتؤدي الى خروج العراق بطريقة اقتصادية اقوى من دائرة الصراع “.



