تحليلاتخاصرئيسية

بعد غزة ولبنان وسوريا.. هل يصبح اليمن جبهة إسرائيل القادمة؟

بغداد/ عراق أوبزيرفر

تتعدد الجبهات التي لا تزال نيرانها مشتعلة في المنطقة، بين قطاع غزة ولبنان وسوريا، إلا أن التصعيد الأخير في الجبهة الأكثر بعدًا جغرافيًا، بين جماعة الحوثيين في اليمن وإسرائيل، قد شهد تصاعدًا لافتًا في الأيام الأخيرة.

واستهدفت تل أبيب مواقع متعددة للجماعة في صنعاء، وموانئ الحديدة، ورأس عيسى، في إطار عملياتها المستمرة.

على الجانب الآخر، رد الحوثيون بين الحين والآخر بصواريخ ومسيرات، وكان أحدث تلك الهجمات ما حدث فجر السبت، عندما أطلقت الجماعة صاروخًا فرط صوتي على تل أبيب، ما أسفر عن عشرات الجرحى، مما ينذر بتصعيد جديد قد ترد عليه إسرائيل برد أكثر قوة وشدة.

تحذيرات من تطور الأزمة

ويرى خبراء أن هذه الجبهة تحمل تعقيدات غير مسبوقة بسبب الجغرافيا والتدخلات الإقليمية والدولية، وفي ظل هذه التوترات، يحذر مراقبون من تداعيات ما يجري على حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن، إذ قد تمتد التأثيرات إلى الاقتصاد العالمي.
وهذا السيناريو دفع الولايات المتحدة وبريطانيا إلى تعزيز تحركاتهما العسكرية في المنطقة، بما في ذلك تكثيف الهجمات على مواقع الحوثيين لزيادة الضغط على قدراتهم العسكرية.

وفي إطار ردود الفعل المتبادلة، أصدرت جماعة الحوثيين تهديدات صريحة بأنها ستتعامل مع أي تصعيد إسرائيلي أو أمريكي بمزيد من الهجمات على المنشآت الحيوية الإسرائيلية والتحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وهذه التصريحات تأتي في ظل تصاعد الغارات الإسرائيلية على موانئ وبنية تحتية داخل اليمن، ما أثار قلقًا دوليًا واسعًا، حيث أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء هذه التطورات، داعيًا الأطراف إلى الامتثال للقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، محذرًا من أن التصعيد الحالي قد يهدد الجهود الأممية لتحقيق حل سياسي للصراع في اليمن.

ورغم الغارات الانتقامية والتدخلات الدولية، أكدت جماعة الحوثيين عزمها مواصلة هجماتها على إسرائيل، ما يشعل المخاوف من تصعيد أوسع يهدد حياة المدنيين ويزيد من تراكم الأزمات الإنسانية والسياسية في اليمن، خاصة وأن الأزمة اليمنية تأتي كجزء من صراعات أوسع في المنطقة.

وفي سياق الصراع الدائر باليمن، قال الجيش الأميركي إنه أسقط عن طريق الخطأ إحدى طائراته المقاتلة فوق البحر الأحمر في ساعة مبكرة من صباح الأحد، مما أجبر الطيارين على القفز بالمظلة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان إنه جرى إنقاذ الاثنين، وأصيب أحدهما بجروح طفيفة بعد “حالة إطلاق نيران صديقة على ما يبدو” والتي لا تزال قيد التحقيق.

وذكر البيان أن الطائرة المقاتلة من طراز F/A-18 Hornet، كانت تحلق فوق حاملة الطائرات هاري إس. ترومان.

وأضاف أن إحدى السفن المرافقة لحاملة الطائرات، وهي الطراد الصاروخي جيتيسبيرج، أطلقت النار عن طريق الخطأ على الطائرة وأصابتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });