
عواصم/ متابعة عراق أوبزيرفر
يُعد مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا حول العالم، ويُعرف عمومًا بوجود نوعين رئيسيين، إلا أن الأبحاث الطبية الحديثة تكشف عن أنواع أخرى أقل شهرة، بعضها ناتج عن عوامل وراثية، أو سوء التغذية، أو مشكلات هرمونية.
في هذا التقرير، تستعرض عراق أوبزيرفر، أبرز ما توصل إليه الطب الحديث حول أنواع السكري المختلفة وسبل الوقاية والعلاج، نقلاً عن آراء أطباء مختصين في قسم الغدد الصماء والسكري في مستشفى بلفو الطبي.
—
الفرق بين النوع الأول والثاني من السكري
السكري هو ارتفاع في معدل السكر في الدم، ويتم تشخيصه عند تسجيل نسبة 126 ملغ/ديسيلتر على الريق، أو مخزون سكر يتجاوز 6.5%.
النوع الأول يبدأ عادة في سن الطفولة نتيجة مهاجمة جهاز المناعة لخلايا البنكرياس، ويُعالج بحقن الإنسولين.
أما النوع الثاني، فهو الأكثر شيوعًا، ويصيب البالغين نتيجة نمط حياة غير صحي وزيادة الوزن، ويُعالج بالنظام الغذائي، الرياضة، وأدوية على شكل أقراص أو حقن.
—
أنواع أخرى من السكري:
سكري الحمل: يظهر لدى بعض النساء أثناء الحمل، ويختفي بعد الولادة.
السكري الناتج عن الأدوية: مثل الكورتيزون أو بعض علاجات السرطان.
سكري ناتج عن خلل جيني (MODY): سببه طفرات جينية تؤدي إلى اضطراب في إفراز الإنسولين.
سكري ناتج عن مشكلات هرمونية: مثل متلازمة كوشينغ الناتجة عن فرط نشاط الغدة الكظرية.
السكري من النوع الخامس (الجديد): ناتج عن سوء تغذية شديد، ويصيب الأطفال في دول العالم الفقيرة، ويترافق مع انخفاض الوزن وضعف النمو، ويُعالج بالتغذية الصحية وربما بالإنسولين.
—
أحدث العلاجات والتقنيات
للنوع الثاني: ظهرت أدوية حديثة تساعد على خفض السكر وخسارة الوزن، وتحمي القلب والكلى وتقلل من شحوم الكبد.
للنوع الأول: تم تطوير إنسولين يُحقن مرة واحدة أسبوعيًا بدلاً من يوميًا.
أجهزة قياس متطورة: يمكنها مراقبة السكر في الدم بشكل مستمر دون الحاجة لوخز الإصبع، وترتبط بهاتف المريض.
مضخات إنسولين ذكية: تستخدم الذكاء الاصطناعي لحساب الجرعة المناسبة تلقائيًا.
—
هل يمكن الوقاية من السكري؟
نعم، يمكن الوقاية من:
النوع الثاني: من خلال فقدان الوزن، اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة.
سكري الحمل والنوع الخامس: بالتغذية الجيدة، خاصة في الطفولة والمراحل المبكرة من الحمل.
—
نصائح لمرضى السكري
إذا كان المريض يتناول أدويته بشكل منتظم ومع ذلك لا ينخفض سكر الدم، عليه مراجعة طبيبه لإعادة تقييم العلاج، وقد يتطلب الأمر تعديل الجرعة أو تغيير الدواء. الالتزام بالنظام الغذائي والدوائي معًا هو الأساس.



