اقتصادخاصرئيسية

خبير يتساءل مستغرباً: لماذا يصر العراق على الاستعانة بشركات اجنبية لحفر آباره؟

بغداد/ عراق اوبزيرفر

حذّر الخبير الاقتصادي  نبيل المرسومي، من السياسات النفطية الحالية التي تعتمد بشكل مفرط على الشركات الأجنبية، مشيرًا إلى أن العراق قد يدفع ثمنًا باهظًا في المستقبل بسبب تهميش قدراته الوطنية في قطاع النفط.

وقال المرسومي في تدوينة تابعتها عراق اوبزيرفر: “عندما لا تطرب مغنية الحي !! في التحليل الفني الضيق شركات شلمبرجر او هاليبرتون او بيكر هيوز هي اكثر كفاءة ومقدرة من شركة الحفر العراقية وشركة بريتش بتروليوم واكسون موبيل ولوك اويل اكثر كفاءة من شركة نفط البصرة ولكن علينا ان نتذكر بأن صادرات العراق عام 1979 كانت 3.5 مليون برميل يوميا وهى اعلى من صادرات العراق النفطية اليوم التي لا تزيد عن 3.4 مليون برميل يوميا على الرغم من انفاق اكثر من 120 مليار دولار على شركات التراخيص النفطية”.

واضاف: “وكانت شركة الحفر تقوم بحفر كل الابار من البصرة إلى كركوك وما نراه اليوم من تهميش لكل الشركات النفطية وعدم تحديثها هي محاولة مقصودة لرهن قطاع النفط العراقي للشركات الاجنبية وهو ثمن سيدفعه العراق لاحقا وسيكون الثمن كبيرا لانه سيؤثر سلبيا على عائداته النفطية الصافية بسبب الكلفة الكبيرة لعمل الشركات الاجنبية”.

وفي وقت سابق، اثار المرسومي جدلًا واسعًا بعد نشره تدوينة انتقد فيها قرار وزارة النفط إحالة تطوير حقل عكاس الغازي في الأنبار إلى شركة “شلمبرجر” الأمريكية، معتبرًا أن الصفقة تفتقر إلى الجدوى الاقتصادية، وتحمل أبعادًا سياسية.

والثلاثاء الماضي، قالت وزارة النفط العراقية،  إن العراق وقّع عقداً مع شركة الطاقة الأميركية «شلمبرجير» لتطوير الإنتاج في حقل «عكاس» للغاز.

وأضاف البيان أن «شلمبرجير» ستحفر آباراً في حقل «عكاس» بهدف رفع الإنتاج إلى 100 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً.

وأكد وزير النفط  حيان عبد الغني، في هذا الصدد، أن وزارة النفط وشركة «نفط الوسط» حقّقتا إنجازاً كبيراً طال انتظاره، وهو استثمار الغاز من حقل «عكاس» الغازي في محافظة الأنبار.

‏وأوضح الوزير في البيان، أن «شركة (نفط الوسط) جرى تكليفها بإتمام هذا المشروع؛ حيث تعاقدت مع شركة (شلمبرجير) المتعددة الجنسيات لحفر الآبار في الحقل للارتقاء بمعدلات الإنتاج إلى 100 مليون قدم مكعبة باليوم‏»، مشيراً إلى إلغاء العقد مع الشركة الأوكرانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });