خاصرئيسيةسياسيعربي ودولي
عراق أوبزيرفر تنشر البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية في الدوحة

الدوحة /مُتابعة عراق أوبزيرفر
عقد المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، يوم الاثنين 23 ربيع الأول 1447هـ الموافق 15 سبتمبر 2025م، دورة استثنائية في العاصمة القطرية الدوحة، برئاسة تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وبمشاركة قادة ورؤساء وفود الدول الأعضاء:
- الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
- الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة، الممثل الشخصي ملك مملكة البحرين.
- محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية.
- شهاب بن طارق آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع بسلطنة عمان.
- الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي عهد دولة الكويت.
- معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ناقش المجلس تداعيات الاعتداء “الإسرائيلي” على دولة قطر، الذي استهدف منشآت سكنية يقيم فيها أعضاء من الوفد المفاوض لحركة حماس خلال جولة المفاوضات الجارية التي تتوسط فيها الدوحة بشأن غزة. وأسفر الهجوم عن استشهاد بدر سعد محمد الحميدي الدوسري، أحد عناصر الأجهزة الأمنية، وسقوط ضحايا مدنيين، في منطقة مكتظة بالمدارس والبعثات الدبلوماسية ورياض الأطفال.
وبعد المداولات، صدر عن المجلس ما يلي:
- إدانة الاعتداء” الإسرائيلي “بأشد العبارات واعتباره انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة قطر وتصعيدًا خطيرًا يخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
- تأكيد التضامن الكامل مع دولة قطر في جميع الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن سيادتها، والتشديد على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ وفق النظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك.
- توجيه مجلس الدفاع المشترك بعقد اجتماع عاجل في الدوحة، يسبقه اجتماع للجنة العسكرية العليا، لتقييم الوضع الدفاعي وتفعيل آليات الردع الخليجية.
- اعتبار الاعتداء تهديدًا مباشرًا للأمن الخليجي المشترك والسلم الإقليمي، مع التحذير من تداعيات استمرار السياسات العدوانية “الإسرائيلي”.
- دعوة مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات رادعة لوقف الانتهاكات “الإسرائيلية” ومعاقبة مرتكبيها.
- التشديد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لردع “إسرائيل” وحماية المدنيين، والدعوة لإدانة هذا الاعتداء الآثم.
- الإشادة بجهود الأجهزة الأمنية والدفاع المدني في قطر لاحتواء تداعيات الهجوم وحماية السكان.
- التأكيد على أن الاعتداء يعرقل جهود الوساطة القطرية لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن والمحتجزين.
- الدعوة إلى الالتزام بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
- توجيه الشكر للدول العربية والإسلامية والصديقة التي سارعت لإدانة العدوان وإعلان تضامنها مع قطر.
- دعوة دول العالم المحبة للسلام إلى إدانة الجرائم “الإسرائيلية” في قطر وغزة، بما في ذلك التهجير والتجويع واستهداف الطواقم الطبية والصحفية والإنسانية



