
بغداد/ عراق اوبزيرفر
أطلق رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، الأعمال التنفيذية لمشروع محطة كهرباء اليوسفية الحرارية الاستثمارية، بطاقة إنتاجية تصل إلى 1400 ميغاواط، بعد توقف دام أكثر من ثلاثة عقود. ويُعد المشروع أحد أبرز مشاريع الحكومة لإسناد المنظومة الوطنية وتعزيز القدرة الكهربائية في البلاد.
وأكد السوداني، خلال مراسم الإطلاق، أن قطاع الكهرباء شهد خلال عمر الحكومة الحالية تطويراً واسعاً وتحديثاً شاملاً، مشدداً على ضرورة إكمال دورة الطاقة من الإنتاج والتوزيع وصولاً إلى الجباية، بما يضمن عدم إهدار الأموال العامة، ووقف السياسات غير المجدية التي أثقلت موازنة الدولة لسنوات طويلة.
أبرز ما صرّح به رئيس مجلس الوزراء:
🔷 اعتماد نموذج مالي واستثماري جديد يرفع الغبن عن عقود المرحلة السابقة ويوفّر بيئة جاذبة للمستثمرين.
🔷 خفض التعرفة وتحقيق وفر مالي يصل إلى 43% مقارنة بالعقود السابقة، مع الحفاظ على المال العام.
🔷 مراعاة التوازن بين كلف الإنتاج، ومصلحة الدولة، والربحية التي تضمن استمرار الاستثمار.
🔷 توجيه وزارة الكهرباء باحتساب كلف إنتاج الطاقة واستعادتها عبر الجباية الفعلية.
🔷 التأكيد على ترشيد الاستهلاك والالتزام بتسديد تكاليف الخدمة.
🔷 تشكيل لجنة مختصة لتدقيق ملف الجباية وجعله متوازناً مع الإنتاج والتوزيع.
🔷 التأكيد على أن مشاريع الإسكان والمجمعات السكنية تحتاج إلى توفير مستقر للطاقة.
🔷 المباشرة بتنفيذ خطة طويلة تمتد لـ20 عاماً لإضافة أكثر من 57 ألف ميغاواط إلى المنظومة، بالتعاون مع شركتي سيمنز وجي إي، وإدخال الطاقة الشمسية والمتجددة ضمن مزيج الإنتاج.
🔷 اعتماد برنامج صيانة طويل الأمد لقطاع الإنتاج، قائم على التخطيط السليم والاستدامة.



