
بغداد/عراق أوبزيرفر
نقل رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، في مقابلة خاصة مع قناة شمس الفضائية، جملة من المواقف والتصريحات حول المشهد السياسي والانتخابي والعلاقات بين المكونات، إضافة إلى رؤيته لشكل المرحلة المقبلة في العراق. وجاء في المقابلة:
- كل من يحاول كسر المالكي سيُكسر، والكثير منهم خرجوا من العملية السياسية.
- كان هناك إصرار من الطبقة السياسية على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد مهما كان الثمن.
- سبب الإقبال الكبير على الانتخابات هو الشعور بأن المقاطعة ستسقط العملية السياسية.
- كانت هناك محاولات داخلية وخارجية لتأجيل الانتخابات التشريعية العراقية.
- قانون الانتخابات العراقي فيه الكثير من الإجحاف، وأبرز مواقع ضعفه هي “الكوتا”.
- العراق لا يكون مستقراً إلا إذا استقرت كل منطقة من مناطقه أينما كانت.
- لا أجد أبداً أن السنة في العراق قد تم تهميشهم، ومن يروّج لهذه الفكرة هم أناس مهزومون.
- الكورد في العراق دفعوا أثمانًا عالية نتيجة ممارسات نظام حزب البعث.
- الخلافات بين الإقليم والمركز لا يمكن أن تُعالج بالاتفاقات المؤقتة بل بتشريع القوانين.
- الشيعة في العراق يعيشون مظلومية الكورد من الأنفال والأسلحة الكيمياوية.
- العملية السياسية بعد الانتخابات تتطلب مني الذهاب إلى أربيل لحل الكثير من التعقيدات.
- تشكيل الحكومة مرتبط بالتوافق، وبالإمكان تشكيلها بعد شهر من إقرار النتائج.
- يجب على الكورد الإسراع باختيار شخصية رئيس الجمهورية، وعلى السنة اختيار رئيس البرلمان.
- لا نريد أن نكون جزءًا من المواجهة بين إيران وأمريكا، وإنما نريد لعب دور الوسيط.
- الفصائل المسلحة لديها رغبة في الانخراط في الدولة وتسليم سلاحها الثقيل.
- رئيس الوزراء المقبل سيواجه مشاكل كبيرة، أبرزها الأزمة المالية.
- لا يوجد قرار في الإطار التنسيقي بحرمان السوداني من منصب رئيس الحكومة.
- العراق لن يكون جزءًا من الاتفاقيات الإبراهيمية أو الأمنية مع “إسرائيل”



