
ديالى/ عراق اوبزيرفر
أكد مدير عام تربية محافظة ديالى، عمار مولود العبيدي، أن الصور المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لطلبة متوسطة “أجيال الوفاء” المختلطة في قرية السعادة بقضاء مندلي، وهم يجلسون على “البلوك” في ساحة المدرسة، لا تعكس الواقع الحقيقي بشكل دقيق.
وأوضح العبيدي في تصريح لـ”عراق أوبزيرفر” أن “ما نُشر يمثل حالة استثنائية مؤقتة، نتجت عن إخراج بعض الطلبة من الصفوف بشكل فردي بسبب ظروف امتحانات محددة”، لافتاً إلى أن “هذا الأسبوع تزامن مع بدء امتحانات الدور الثالث بعد انتهاء الانتخابات، مما أدى إلى ازدحام مؤقت في بعض القاعات الدراسية”.
وأشار إلى أنه فور اطلاعه على الموضوع، بادر إلى عقد اجتماع عاجل ضم نقيب المعلمين والمشرفين التربويين وأعضاء اللجان التحقيقية للوقوف على حيثيات الحادثة، كما قام بزيارة ميدانية إلى المدرسة لمعاينة الوضع على أرض الواقع. وأكد اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة المشكلة، من بينها توفير كرفانات مؤقتة بالتنسيق مع قيادة عمليات ديالى، إلى حين الانتهاء من بناء ثلاث صفوف دراسية جديدة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وبيّن أن هذه الكرفانات ستُدخل الخدمة بدءًا من يوم غد، لضمان عدم بقاء أي طالب دون مكان مخصص للدراسة، مؤكداً التزام المديرية بتوفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة لجميع الطلبة.
كما شدد العبيدي على أن المديرية تتعامل بجدية مع أي حالات طارئة، وتتخذ الإجراءات اللازمة بسرعة لمنع تكرار مثل هذه المشاهد مستقبلاً، حرصاً على استمرارية العملية التعليمية.
من جانبه، كان رئيس مجلس ديالى، عمر الكروي، قد أعلن في وقت سابق عن فتح تحقيق فوري بشأن الصور المتداولة، التي أظهرت عدداً من الطلبة وهم يدرسون خارج الصفوف لعدم توفر قاعات دراسية كافية، واصفاً ذلك بالأمر غير المقبول. وأضاف أن لجنة تحقيقية باشرت عملها وقدمت تقريرها خلال أقل من 24 ساعة، مع وعود باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع في المدرسة المعنية وإنقاذ الطلبة فوراً.
وقد أثارت الصور المنتشرة موجة من الجدل والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتحسين واقع البنية التحتية للمدارس، وتوفير بيئة تعليمية تليق بالطلبة.



