
بغداد / عراق اوبزيرفر
هاجم الكاتب والمفكر العراقي غالب الشابندر، اليوم الثلاثاء، خطوة الإطار التنسيقي بإرسال أسماء مرشحي منصب رئيس مجلس الوزراء إلى المرجعية الدينية، مؤكداً أن هذا السلوك لا ينسجم مع طبيعة النظام السياسي في العراق ولا مع موقف المرجعية نفسها.
وقال الشابندر في تصريح لـ”عراق أوبزيرفر”، ان بحسب تعبيره – اعتادت المرجعية الرد بعبارة واضحة: “الأمر عائد لكم”.
وأضاف أن “تصديق الخبر لا يعني إطلاقاً أن المرجعية متفاعلة أو أنها تُصدر قراراً إيجابياً أو سلبياً، بل تلتزم الحياد وتترك المسؤولية للقوى السياسية”، متسائلاً عن مدى ديمقراطية إحالة اسم رئيس الوزراء إلى المرجعية للموافقة عليه، موضحاً أن “المرجعية ليست طرفاً في العملية السياسية، وقد أعلنت ذلك مراراً في خطب الجمعة وبياناتها، وأن دورها يقوم على النصح العام وليس اختيار المسؤولين”.
وأكد أن “المواطنين انتخبوا القوى السياسية وليس المرجعية، ولا يمكن أن يعتمد تعيين رئيس الوزراء على كلمة منها”، مشيراً إلى أن “المزاج المرجعي في العراق يختلف تماماً عن المزاج المرجعي في إيران”، مبيناً أن المرجعية العراقية ذات طابع غير سياسي، بينما في إيران الأمر مختلف.
وفي وقت سابق من اليوم، كشف مصدر مطلع، ان الاطار التنسيقي ارسل اسماء مرشحيه لمنصب رئيس مجلس الوزراء المقبل إلى المرجعية الدينية في النجف الأشرف.
وبحسب المصدر الذي تحدث لعراق أوبزيرفر، اليوم الاثنين، فإن “الأسماء المرشحة لمنصب رئيس الوزراء التي تم إرسالها إلى المرجعية الدينية هي كل من:
– نوري المالكي
– محمد شياع السوداني
– حميد الشطري
– باسم البديري
– علي شكري
– حيدر العبادي
– قاسم الاعرجي
– عبد الحسين عبطان
– محمد الدراجي”.



