مطار بغداد.. أين الدولة؟

بغداد/ عراق أوبزيرفر
رصد أحد منتسبي #عراق_اوبزيرفر ظاهرة تتكرر يومياً في مطار بغداد، حيث يعترض المسافرين أشخاص ببدلات رسمية قبل الوصول إلى جهاز فحص الأمتعة (السونار)، ويعرضون خدمة VIP مقابل 25 ألف دينار فقط لتجاوز الطوابير. وبالسؤال، تبيّن أنهم ليسوا موظفين حكوميين، بل وسطاء يعملون داخل المطار بصفة غير رسمية.
وتزداد الشكاوى مع اتساع طوابير المغادرين، إذ لا تعمل سوى بوابة فحص امتعة (سونار) واحدة بحجة وجود “صيانة” في بقية البوابات. إلا أن المفارقة أن هذه البوابات “الخاضعة للصيانة” لا تُفتح إلا بعد أن ينهي وسطاء الـVIP جمع زبائنهم، ما يجعل الازدحام أشبه بـ عقوبة لغير الدافعين.
إن ما يجري لا يمتّ لأي خدمة راقية بصلة، بل يمثل بيعاً لحق المرور داخل مؤسسة سيادية يفترض أن تكون إجراءاتها موحّدة وعادلة.
وتبقى الأسئلة مفتوحة أمام الجهات المختصة:
من سمح بتحويل مطار بغداد إلى ممرين؟
ممر للمال.. وممر للناس؟
#الرد_مكفول



