عاجل| رسمياً.. انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً دينياً اعلى في ايران خلفاً لوالده

طهران/ متابعة عراق أوبزيرفر
قال ناشطون ايرانيون ووسائل إعلام إيرانية محلية اليوم (الاحد) إن مجلس الخبراء الإيراني قد انتخب بالفعل مجتبى خامنئي مرشداً اعلى للجمهورية الإسلامية خلفاً لوالده الذي قضى في هجوم اميركي “اسرائيلي”.
وقال عضو مجلس خبراء القيادة اية الله حيدري ملمّحاً الى مجتبى:
اغلبية المجلس اختارت الشخص الذي اعلن الشيطان الاكبر رفضه له.
وكان مجتبى احد ستة مرشحين لهذا المنصب.
وفي وقت سابق، تم انتخاب مجتبى خامنئي عضواً في مجلس الخبراء الذي يُنتخب من بين اعضائه المرشد الإيراني الأعلى، حيث لم يكن مجتبى عضوا فيه، ويعد الانتماء لهذا المجلس احد الشروط الواجب توفرها في منصب المرشد الأعلى.
وبحسب مصادر فان “انتخاب مجتبى خامنئي لمجلس الخبراء تم بـ 54 صوتاً من مجموع 73 عضواً تمكنوا من الحضور”
ونقل أكسيوس عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تصريحات مثيرة للجدل بشأن مستقبل القيادة في إيران، أكد فيها رغبته بالمشاركة شخصياً في اختيار الزعيم الإيراني القادم.
وقال ترامب، بحسب أكسيوس، إنه يريد أن يكون له دور في تحديد من سيخلف المرشد الإيراني خامنئي، مشيراً إلى أن نجل المرشد مجتبى خامنئي يعد المرشح الأوفر حظاً لخلافته.
وأضاف ترامب أن “هذا السيناريو “غير مقبول”، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تقبل بزعيم إيراني جديد يواصل السياسات نفسها التي ينتهجها خامنئي”.
وشدد ترامب على أن “استمرار النهج الحالي في إيران سيؤدي، بحسب تقديره، إلى عودة الحرب خلال خمس سنوات، محذراً من أن بقاء السياسات نفسها سيعيد التوتر العسكري إلى المنطقة”.
ويعد مجتبى البالغ من العمر 56 عاماً، ومنذ فترة طويلة أحد أكثر الشخصيات نفوذاً داخل النظام الحاكم في إيران، على الرغم من ندرة ظهوره العلني أو توليه منصباً سياسياً رسمياً.
كما أنه الابن الثاني للمرشد الأعلى الراحل خامنئي الذي اغتيل السبت في غارة استهدفت مجمعه في طهران، إذ وُلد مجتبى في العام 1969 بمدينة مشهد، التي تعد مركزاً دينياً مهماً في إيران.
واشتهر مجتبى بعلاقاته الوثيقة بالحرس الثوري، وانضم إلى السلك العسكري عام 1987 تقريباً، بعد إتمامه المرحلة الثانوية.
وخدم خلال الفترة الأخيرة من الحرب الإيرانية العراقية الطويلة بين عامي 1980 و1988.
برز مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني علي خامنئي، كخيار رئيسي لخلافة والده بعد اغتياله في غارة إسرائيلية.
وله علاقات وثيقة بالحرس الثوري، وعمل في الخفاء داخل النظام.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه عام 2019 بتهمة دعم طموحات والده الإقليمية والقمع الداخلي.
وتابع مجتبى خامنئي دراسته على يد أبرز علماء الدين في قم، ثم عمل مدرساً في إحدى الحوزات الدينية، فنسج علاقات وطيدة مع القيادات الدينية، واكتسب مكانة مرموقة لديهم، ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى منصب والده.
لكنه لم يكن شخصية معروفة، وعمل في الخفاء، بإدارة مكتب المرشد الأعلى خلف الكواليس، ولم يظهر في الأخبار إلا نادراً خلال العقود الأخيرة.
وكانت وسائل إعلام “اسرائيلية” قد تحدثت امس عن نجاة مجتبى من محاولة اغتيال بغارة “اسرائيلية” وأنه أصيب بجروح بحسب الإعلام العبري.



