العراقخاص

وسط أجواء الحرب والترقب… هل تنجح فرحة العيد في انتشال العراقيين من قلق الأيام؟

بغداد/ عراق أوبزيرفر

تخيّم أجواء التوتر الإقليمي وتسارع الأحداث على مزاج الشارع العراقي مع اقتراب العيد، في وقت يعيش فيه كثير من المواطنين حالة ترقب وقلق بفعل الأخبار المتلاحقة والحديث المستمر عن احتمالات التصعيد في المنطقة.

وترى الباحثة الاجتماعية خلود الشمري أن العيد هذا العام يأتي في ظل ظروف استثنائية، حيث أثقلت الأجواء المشحونة بالحرب والتوترات السياسية نفسية المواطنين، ما انعكس بشكل واضح على المزاج العام وعلى طريقة استعداد العراقيين لاستقبال العيد.

وتقول الشمري إن “القلق الذي يرافق العراقيين اليوم طبيعي في ظل المشهد الإقليمي المضطرب، إلا أن المجتمع العراقي يمتلك خصوصية اجتماعية متجذرة تقوم على التمسك بالعادات والتقاليد، وفي مقدمتها صلة الرحم والتزاور بين الأقارب والجيران”.

وأضافت خلال حديثها لوكالة عراق أوبزيرفر إن “مظاهر العيد قد تبدو أبسط هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة، لكن العراقيين غالباً ما يحاولون التمسك بلحظات الفرح الصغيرة، إذ تتحول “لمّة العائلة” إلى مساحة للطمأنينة في مواجهة القلق الذي يفرضه الواقع”.

وبيّنت أن “العيد بالنسبة للعراقيين لا يقتصر على كونه مناسبة للفرح، بل يمثل فرصة لإعادة ترميم الروابط الاجتماعية والشعور بالأمان وسط الأجواء المضطربة، مؤكدة أن فرحة العيد قد تكون أقل صخباً لكنها لا تزال حاضرة في القلوب”.

وختمت الشمري بالقول إن “العراقيين رغم أجواء التوتر التي تحيط بالمنطقة يحاولون أن يجعلوا من العيد لحظة أمل وفسحة إنسانية يتشاركون فيها الدفء العائلي والدعاء بأن تمر هذه الأيام بسلام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });