عاجل| البحرين تسقط الجنسية عن 69 مواطناً بتهمة التمجيد بإيران والتخابر معها

المنامة/ متابعة عراق اوبزيرفر
اُعلن في البحرين رسمياً اليوم (الاثنين) عن اسقاط الجنسية البحرينية عن عدد من المواطنين البحرينين.
ونقلت وسائل الاعلام انه و”تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية٫ تقرر إسقاط الجنسية البحرينية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية لتعاطفهم وتمجيدهم للأعمال العدائية الإيرانية الآثمة وتخابرهم مع جهات خارجية” بحسب البيان الرسمي.
وقالت صحيفة الايام البحرينية الرسمية: انه “تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية (…) بمباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه وإستقراره، والنظر في من إستحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، وإلتزاماً بتكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وفي إطار الجهود الهادفة للحفاظ على الأمن والإستقرار”.
واضافت ” ،إستناداً لنص المادة (10/3) من قانون الجنسية البحرينية، والتي تنص على إسقاط الجنسية، «في حال التسبب في الإضرار بمصالح المملكة أو تصرف تصرفاً يناقض واجب الولاء لها»، وبناءً على عرض وزير الداخلية على مجلس الوزراء٫ صدر قرار بإسقاط الجنسية البحرينية عن من أبدوا تعاطفهم وتمجيدهم للأعمال العدائية الإيرانية الآثمة، أو قاموا بالتخابر مع جهات خارجية، حيث بلغ عدد من تم إسقاط الجنسية عنهم حتى الآن، بمن فيهم عوائلهم بالتبعية، (69) شخصاً، وجميعهم من أصول غير بحرينية.
واوضحت “وسوف تقوم الجهات المعنية بإتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ القرار، علماً بأن الجهات المختصة، مستمرة في دراسة ومراجعة من يستحق شرف الجنسية البحرينية ومن لا يستحقها”.
يذكر أن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، سبق ان وجه في البدء الفوري باجراءات اسقاط الجنسية البحرينية عمن “سوّلت له نفسه خيانة الوطن٫ والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها”.
وبحسب ما نشرته وكالة الانباء البحرينية الرسمية، فقد استقبل الملك عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني .
ونقلت الوكالة الرسمية عن ملك البحرين قوله: إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير كافة المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة.
وأضاف الملك البحريني: أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة القادمة، بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أية نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً، بالإضافة إلى البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته.



