القصة الكاملة.. ماذا حصل فجر اليوم ؟ اميركا هاجمت جزيرة إيرانية و الحرس الثوري يرد بشكل واسع في الكويت والبحرين ودبي

الكويت،المنامة،دبي/مُتابعة عراق أوبزيرفر
شهدت منطقة الخليج، اليوم الأربعاء، تصعيداً عسكرياً جديداً مع إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الكويت ودبي والبحرين بضربات صاروخية ومسيّرات، فيما أكدت الولايات المتحدة إحباط الهجمات وعدم تسجيل خسائر في صفوف قواتها.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان إن القوة الجوفضائية التابعة له نفذت ضربات دقيقة ضد أهداف عسكرية أمريكية في دول الخليج، وذلك رداً على ما وصفه بـ”العدوان الأمريكي” الذي استهدف جزيرة قشم الإيرانية.
وأضاف أن الهجمات جاءت بعد تعرض برج اتصالات ومنشآت في جزيرة قشم للقصف، مؤكداً أن الرد الإيراني شمل استهداف قواعد أمريكية ومقرات عسكرية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وفي الكويت، أعلنت هيئة الطيران المدني تعرض مبنى الركاب (T1) في مطار الكويت الدولي لهجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية، ما أدى إلى وقوع إصابات بشرية وأضرار جسيمة في عدد من مرافق المطار.
وأكدت الهيئة تفعيل خطة الطوارئ فور وقوع الهجوم، فيما تقرر تعليق جميع الرحلات الجوية وتحويل عدد منها إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر حفاظاً على سلامة المسافرين والعاملين.
كما أفادت تقارير بارتفاع مستوى التأهب الأمني في دبي والبحرين، واتخاذ إجراءات احترازية لحماية المنشآت الحيوية والعسكرية، بالتزامن مع الهجمات التي استهدفت مواقع مرتبطة بالوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
في المقابل، نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) صحة الرواية الإيرانية بشأن نجاح الهجمات، مؤكدة أن القوات الأمريكية وشركاءها تمكنوا من اعتراض وإحباط الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها طهران.
وذكرت القيادة الأمريكية أن صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الكويت سقطا أو تفككا قبل بلوغ أهدافهما، فيما تمكنت الدفاعات الجوية الأمريكية والبحرينية من اعتراض ثلاثة صواريخ أُطلقت باتجاه البحرين.
وأضافت أن القوات الأمريكية أسقطت ثلاث طائرات مسيّرة انتحارية كانت تهدد الملاحة المدنية في المنطقة، فضلاً عن إحباط موجة إضافية من الطائرات المسيّرة الإيرانية التي حاولت استهداف قواتها في الكويت، دون وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.
كما أعلنت “سنتكوم” تنفيذ ضربات دقيقة استهدفت محطة تحكم أرضية عسكرية إيرانية في جزيرة قشم، مؤكدة أن العملية جاءت رداً على الهجمات التي استهدفت المصالح والقوات الأمريكية في المنطقة.
سياسياً، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة رغم التصعيد العسكري المتبادل، مشيراً إلى أن واشنطن تواصل جهودها لمنع اتساع نطاق المواجهة.
ويأتي هذا التطور في اليوم السادس والتسعين من الحرب الأمريكية ـ “الإسرائيلية” على إيران، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع إلى دول الخليج بعد انتقال المواجهة بشكل مباشر إلى أراضي عدد من الدول واستهداف منشآت مدنية وعسكرية فيها.







