
بغداد / عراق اوبزيرفر
تتواصل مطالبات الطلبة بتوسعة القبول في برامج الدراسات العليا، عقب إعلان نتائج الامتحان التنافسي، وسط دعوات لمعالجة الحالات الحرجة وزيادة فرص القبول، ولا سيما بعد تسجيل وجود مقاعد قد تبقى شاغرة في بعض الجامعات والتخصصات.
وفي هذا السياق، كشف رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية، عادل حاشوش الركابي، في حديث لـ”عراق اوبزيرفر”، أن اللجنة خاطبت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لمعالجة الحالات الحرجة الخاصة بالامتحان التنافسي، مؤكداً أن التوجه الحالي لا يميل إلى زيادة عدد مقاعد الدراسات العليا.
وأوضح الركابي أن عدد مقاعد الدراسات العليا في الجامعات العراقية يتراوح بين (28-29) ألف مقعد، معتبراً أنها كافية قياساً بأعداد المتقدمين، لكنه أشار إلى مطالبة اللجنة بمنح أصحاب الحالات الحرجة ضمن هامش خمس درجات فرصة للمنافسة على المقاعد التي قد تبقى شاغرة، فضلاً عن دعم آلية تدوير المقاعد بين الجامعات لضمان استثمار جميع المقاعد المتاحة.
وفي مقابل المطالبات بالتوسعة، اتخذ وزير التعليم العالي والبحث العلمي خطوة لمعالجة جزء من ملف القبول، بعد موافقته على تدوير الناجحين من قائمة الاحتياط في قناة الأوائل إلى قناة القبول العامة، بهدف الاستفادة من المقاعد الشاغرة وتعظيم فرص قبول المستحقين وفق الضوابط المعتمدة.
وبذلك، يبدو أن الحلول التي تتجه إليها وزارة التعليم تركز على إعادة توزيع واستثمار المقاعد الشاغرة ومعالجة الحالات الخاصة، بدلاً من المضي نحو زيادة العدد الكلي لمقاعد الدراسات العليا، في وقت لا تزال فيه مطالبات الطلبة بالتوسعة مستمرة.




