
بغداد/ عراق اوبزيرفر
أكد النائب السابق عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني محما خليل أن الحراك الحكومي الحالي لمكافحة الفساد يمثل خطوة جادة من شأنها إعادة الأمل إلى الشارع العراقي، مشيراً إلى وجود تفاؤل حقيقي بأن تكون هذه الإجراءات منطلقاً لإصلاحات أوسع تشمل مختلف قطاعات الدولة.
ودعا خليل في تصريح لوكالة عراق اوبزيرفر جميع القوى السياسية والفعاليات الشعبية إلى مساندة رئيس الوزراء السيد علي الزيدي في مساعيه الرامية للقضاء على الفساد وبناء دولة المؤسسات واسترجاع حقوق العراقيين وأموالهم المنهوبة.
وفي معرض حديثه عن دور المؤسسات التفتيشية أشاد خليل بالجهود السابقة والحالية التي تبذلها هيئة النزاهة وديوان الرقابة الماليه والادعاء العام، مؤكداً أن هذه الأجهزة لطالما حظيت باحترام وتقدير الجميع لما قدمته للعراق.
وأضاف إن الدعم الشعبي والغطاء الحكومي الحالي سيمنحان الأجهزة الرقابية قوة إضافية وزخماً أكبر من السابق مما يتيح لها أداء مهامها وتفعيل تواصلها بشكل أكثر فاعلية لحماية المال العام.
وطالب النائب السابق هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية بفتح كافة الملفات الحساسة التي استنزفت ثروات البلاد وخصوصاً ملف الاستثمار الذي شهد هدر تريليونات الدنانير دون تحقيق إنجازات ملموسة وملف وزارة التجارة وتحديداً ما يتعلق بالبطاقة التموينية والمساعدات الدولية فضلا عن عقود التسليح لضمان الشفافية وكشف أي شبهات تحيط بها.



