
بغداد/ متابعة عراق أوبزيرفر
قال مدير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في البنك المركزي العراقي حسين علي حسين: ان عدداً من الدول عرضت تقديم المساعدة للعراق بعد انطلاق عملية “صولة الزيدي”.
واضاف في تصريحات تابعتها عراق أوبزيرفر اليوم (الثلاثاء): أن العقارات والحوالات الخارجية تُعد من أبرز منافذ غسل الأموال داخل العراق وخارجه، لافتاً إلى أن أتمتة التسجيل العقاري وتنظيم عمل الدلالين سيسهمان في الحد من جرائم غسل الأموال والتزوير.
وبيّن حسين أن اكتساب الأموال وإخفاءها ونقلها من أبرز الأفعال التي تندرج ضمن جرائم غسل الأموال، كاشفاً عن وجود “مفاجآت كبيرة” ستُعلن في ملف غسل الأموال المرتبط بالعقارات.
وأشار إلى وجود تنسيق يومي مع هيئة النزاهة لتبادل المعلومات وتتبع أموال المشتبه بهم، مؤكداً أن التحقيق مع المتهم عدنان الجميلي استُخدمت فيه جميع الأدوات المناسبة للوصول إلى الأموال المرتبطة بالقضية.
وشدد على أن إرسال ملفات متكاملة ومدعومة بقرارات قضائية يُلزم الدول بالتعاون في استرداد الأموال المهربة، فيما عدّ إرسال طلبات ضعيفة أو غير مكتملة بشأن الأموال المهربة محاولات مرهقة لا تحقق نتائج.




