
بغداد/عراق أوبزيرفر
أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم الثلاثاء، أن مشروع حصر السلاح بيد الدولة يستند إلى رؤية وطنية تهدف إلى حماية أمن جميع العراقيين وترسيخ الاستقرار، فيما أشار إلى أن الإجراءات لا تستهدف أي طرف، بل تسعى إلى توحيد الجهد الوطني في إدارة المنظومة الأمنية والدفاعية.
وقال النعمان، إن رؤية الحكومة برئاسة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، بشأن تنظيم وحصر السلاح بيد الدولة، تنطلق من منطلق أبوي ووطني جامع، هدفه حماية أمن العراقيين وترسيخ دعائم الاستقرار الشامل.
وأضاف أن التضحيات الكبيرة التي قدمتها القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها وصنوفها في مواجهة الإرهاب تحظى بتقدير واحترام القيادة العامة، مؤكداً أن تنظيم السلاح وحصره تحت مظلة القانون والمؤسسات الرسمية لا يستهدف الإساءة لأي طرف أو الانتقاص من الجهود الوطنية، وإنما يهدف إلى توحيد إدارة المنظومة الدفاعية والأمنية وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التهديدات الخارجية.
وأوضح النعمان أن الحكومة تعتمد الحوار والتفاهم مع جميع القوى والأطراف الوطنية، استناداً إلى الثوابت الدستورية وتوجيهات المرجعية الدينية العليا، مبيناً أن التعامل مع هذا الملف يتم بمسؤولية وطنية عالية تضمن هيبة الدولة، وتصون كرامة وتضحيات أبنائها، وتحول دون أي محاولات للمساس بالوحدة الوطنية أو الاستقرار والتنمية.



