
بغداد / عراق أوبزيرفر
أكدت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، أن تعنيف الأطفال يُعد جريمة تمس أمن المجتمع واستقراره، مشددة على أن مرتكبيها لن يفلتوا من المساءلة القانونية، فيما دعت المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي حالة إساءة أو تعنيف عبر خط الطوارئ (911) أو مراكز الشرطة.
وقال الناطق باسم الوزارة، محمد علي الحسون، إن أي اعتداء على الأطفال، سواء كان جسدياً أو نفسياً أو جنسياً أو عبر الإهمال أو الاستغلال، يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون والقيم الإنسانية، مؤكداً أن الوزارة لن تتهاون في ملاحقة المتورطين مهما كانت صفاتهم أو ظروفهم.
وأوضح أن وزارة الداخلية تواصل تسخير إمكاناتها الأمنية والتحقيقية لرصد حالات تعنيف الأطفال والتعامل معها بسرعة وحزم، بالتنسيق مع الجهات القضائية والجهات المختصة، لضمان حماية الضحايا وإنصافهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين.
وأشار الحسون إلى أن حماية الطفل تمثل سياسة أمنية وإنسانية راسخة، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز الوعي المجتمعي من خلال الحملات التثقيفية التي تنفذها دائرة العلاقات والإعلام، بهدف الحد من العنف الأسري وترسيخ ثقافة احترام حقوق الطفل.
ودعت الوزارة المواطنين إلى عدم التزام الصمت أمام أي حالة تعنيف أو إساءة، مؤكدة أن سرعة الإبلاغ عبر خط الطوارئ (911) تسهم في إنقاذ الأطفال من الخطر وتمكن الأجهزة المختصة من التدخل الفوري لحمايتهم.
وأكدت الوزارة في ختام بيانها أن حماية الأطفال تمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً، وأنها ستواصل ملاحقة كل من ينتهك حقوقهم أو يعرض سلامتهم للخطر، باعتبار أن أمن الأطفال جزء لا يتجزأ من أمن المجتمع ومستقبل الوطن.



