
بغداد/ عراق أوبزيرفر
أكد الخبير الأمني اللواء الركن المتقاعد عماد علو أن التغييرات الأخيرة في القيادات العسكرية والأمنية التي يقودها رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي تأتي ضمن رؤية تهدف إلى تطوير أداء المؤسسة العسكرية وإعادة تنظيم منظومة القيادة والسيطرة، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الأمنية الحالية.
وقال علو، في حديث لـ عراق أوبزيرفر، إن “إجراء تغييرات في المناصب العسكرية العليا يُعد خطوة طبيعية تدخل ضمن صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة، وتسهم في ضخ قيادات جديدة تمتلك رؤى مختلفة، بما يعزز كفاءة المؤسسة العسكرية ويرفع جاهزيتها لتنفيذ البرنامج الحكومي في حماية الأمن الوطني ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية”.
وأضاف أن “إعادة تفعيل مكتب القائد العام للقوات المسلحة من شأنها أن تمنح منظومة القيادة مرونة أكبر، إلى جانب تعزيز دور رئاسة أركان الجيش في إدارة التشكيلات العسكرية، الأمر الذي سينعكس على سرعة اتخاذ القرار ورفع مستوى التنسيق بين مختلف صنوف القوات المسلحة”.
ورجح علو أن “تشهد المرحلة المقبلة حزمة جديدة من التغييرات في المناصب الأمنية والعسكرية، مبينًا أن هذه الخطوات تأتي في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، ولا سيما التوترات الإقليمية، بما يتطلب إعادة توزيع الأدوار وتعزيز جاهزية القوات لحماية الحدود وصيانة الأمن الوطني”.
وأشار إلى أن “إعادة هيكلة القيادات الأمنية تمثل جزءًا من عملية تحديث المؤسسة العسكرية، وتنسجم مع طبيعة التحديات التي تواجه العراق، بما يعزز فاعلية الأجهزة الأمنية في التعامل مع المتغيرات الميدانية خلال المرحلة المقبلة”.
يتزامن ذلك مع تداول أنباء عن تغييرات في عدد من القيادات الأمنية، تضمنت تسمية الفريق قيس المحمداوي مستشارًا أمنيًا لرئيس مجلس الوزراء، وتكليف الفريق الأول الركن عبد الأمير الشمري مديرًا لمكتب القائد العام للقوات المسلحة، وإحالة الفريق ماهر وكيل الاستخبارات إلى التقاعد، وتكليف الفريق فلاح شغاتي وكيلاً لشؤون الاستخبارات.



