
بغداد/عراق أوبزيرفر
أعلنت وزارة الزراعة، اليوم السبت، بدء موسم حصاد التمور في العراق، فيما أكدت تحقيق الاكتفاء الذاتي من مختلف أصناف التمور خلال الموسم الحالي، مشيرة إلى وجود خطة لإعادة أعداد النخيل في البلاد إلى مستوياتها السابقة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، قصي الحطاب، إن عدد النخيل في العراق يبلغ حالياً قرابة 22 مليون نخلة، في حين كان العدد سابقاً يتجاوز 32 مليون نخلة.
وأوضح أن تراجع أعداد النخيل يعود إلى الحروب، وتراجع الوضع الأمني بعد عام 2003، إضافة إلى تجريف بعض بساتين النخيل، والتوسع العمراني ومشاريع الاستثمار، مبيناً أن هذه العوامل أثرت بشكل كبير في واقع النخيل في البلاد.
وأضاف أن الوزارة أعدت دراسة ورؤية لإعادة النخيل العراقي إلى وضعه الطبيعي، مؤكداً أن الخطة تهدف إلى تطوير إنتاج وتصنيع وتسويق التمور، بما يسهم في زيادة موارد الدولة وتعزيز موقع العراق بين الدول المصدرة للتمور.
وأشار الحطاب إلى أن تراجع أعداد معامل تصنيع وتسويق التمور مقارنة بما قبل عام 2003 يمثل إحدى أبرز العقبات التي تواجه القطاع، لافتاً إلى أن محافظة البصرة تتصدر المحافظات العراقية في إنتاج التمور.
وبيّن أن عدد النخيل في البصرة وصل في وقت سابق إلى نحو 13 مليون نخلة، عندما كان إجمالي عدد النخيل في العراق يبلغ 32 مليون نخلة، وهو العدد الذي تطمح الوزارة إلى استعادته.
وفي ما يتعلق بالاكتفاء الذاتي، أكد الحطاب أن العراق حقق الاكتفاء الذاتي من التمور للموسم الحالي، موضحاً أن ذلك يشمل مختلف الأصناف، وفي مقدمتها تمر الزهدي الذي يشكل نسبة كبيرة من الإنتاج.
وبشأن موسم الحصاد، أوضح أن جني التمور يبدأ رسمياً من شهر تموز ويستمر حتى أواخر شهر آب من كل عام، وفق مراحل تعتمد على درجة نضج الأصناف والمناطق الجغرافية في المحافظات المنتجة.
ولفت إلى أن معظم محافظات وسط وجنوب العراق تنتج التمور، فضلاً عن وجود محطة للنخيل في مدينة الموصل تابعة لدائرة البستنة، تنتج كميات من التمور.



