تقارير مصورةخاصرئيسية

“همسة وضباطها الخمسة”.. نحو إعادة تعريف لمهام القادة العسكريين

بغداد/ عراق أوبزيرفر
فتح الجدل الدائر على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن الاتهامات الموجهة إلى الإعلامية همسة ماجد، باحتجاز فتيات، واستجوابهن على يد الضباط الخمسة، ملف العلاقات بين الضباط في المؤسسة العسكرية، والعاملات في الوسط الفني، والإعلاني.
وبدأت القصة عندما نشر حساب ”أبو الأصفر“ على ”تويتر“، مقطعًا للإعلامية همسة وهي مع أصدقائها في أحد المطاعم، حيث تحدثت عن وجود نحو 5 آلاف طبيب في العراق حاصلين على شهادات من الخارج، لكنها غير مصدقة.
وتدير الإعلامية، والفنانة، مركزًا للتجميل؛ وهو ما أثار تساؤلات عن حديثها، وفيما إذا كان العاملون في مركزها مجازين بشكل رسمي.

النجمة العراقية همسة ماجد تعلق وسط زحام بغداد.. شاهد كيف علقت

همسة تنفي واقعة الاحتجاز
وتبين لاحقًا أن المقطع مسرب، إذ قامت إحدى الفتيات العاملات في المطعم، بتصويره ونشره، حسب ما ذكر فيديو ظهرت فيه عاملتان اثنتان، تخضعان للاستجواب على يد إدارة المطعم، إذ قال الشخص المستجوِب إن إحدى الفتاتين متعاونة مع حساب ”أبو الأصفر“ الذي نشر المقطع المسرب.
وبحسب معلقين فإن الفنانة همسة ماجد، احتجزت هاتين الفتاتين، في تلك الغرفة، بمساعدة خمسة ضباط وفق معلقين، وهو ما نفته همسة في مقطع مرئي، تحدثت فيه عن تفاصيل الواقعة.
صور اطلالة الاعلامية همسة ماجد في عيدميلادها | هاشتاك نت
بعيداً عن ذلك، فقد فتح هذا الموضوع، ملف العلاقات الشائكة، والغامضة بين النجوم المشهورين، سواءً الفاشنيستات، أو الإعلاميات، أو العاملات في المجال الفني والإعلاني والدعائي وغير ذلك، مع الضباط في الجيش والشرطة، وسبب هذا الالتصاق الرهيب، خاصة وأن هناك مشهورات، يتحدثن بشكل واضح عن وجود تلك العلاقات.
قد لا يمثل شيئاً وجود علاقات صداقة مع الضباط، في الجيش، وآمري القواطع، والأفواج، لكن من المعلوم أن المؤسسة العسكرية، تميل إلى الانغلاق على نفسها، ولا تندفع نحو التدخل إلى القاع في المجتمع، عبر الصداقات واللقاءات العامة، والتواصل المباشر والمكثف، وذلك بحكم طبيعة عملها، وهذا سياق معمول به في أنحاء العالم.
وأعادت تلك الحادثة إلى الأذهان، واقعة قيام لواء في قاطع الرصافة، العام الماضي، بفتح الطريق بشكل تام أمام إحدى الفتيات، التي صوّرت المكالمة، وهو ما أثار ضجة واسعة حينها، ومطالبات بفتح تحقيق في الأمر.

 

بعد التحرش بها على الملأ.. الإعلامية العراقية همسة الماجد تبيع الرجال بـ400  دولار! - وطن | يغرد خارج السرب

 

تفاخر أمام الملأ
وتكرر كثيراً الحديث والتفاخر من العاملات في هذا المجال، الحديث عن علاقات مع الضباط، لكن شبهات تُثار عن رغبتهن بإيصال رسائل واضحة إلى الخصوم، بأنها تتمتع بعلاقات واسعة، وقاهرة، وربما في الواقع لا توجد تلك العلاقات.
لكن مصادر في وزارة الداخلية، تتحدث عن “علاقات واسعة موجود بالفعل بين ضباط وفتيات عاملات في المجال الإعلاني والإعلامي، لتحقيق منافع شخصية للطرفين، إذ تُستخدم تلك العلاقة من جهة الأفراد، للتخويف، والإيحاء بالاهتمام، خاصة في ظل ضعف القانون، وحاجة أغلبهن إلى تلك العلاقات، لتمشية أمورهن، سواء في الدوائر، أو غيرها، وهو ما يحصل على نطاق واسع”.
وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته لـ”عراق أوبزيرفر” أن “علاقات التخادم، تمتد إلى المنتديات الليلية والملاهي، والمطاعم التي توفر المشروبات الكحولية في بعض الأماكن بالعاصمة بغداد، وصولاً إلى إمكانية التشبيك وفتح قنوات التواصل مع تجار ممنوعات ومهربين، وممارسة أعمال وتجارات غير مشروعة، تحت غطاء القانون”.
ولفت إلى أن “تحقيقات فُتحت العام الماضي، بشأن الكثير من تلك الحالات التي وصلت بها إخبارات إلى وزارة الداخلية، لكن النتائج لم تُعلن، بل لم تمض تلك الإجراءات وفق السياقات الرسمية، وكانت تتعثر بشكل دائم”.

 

صور اطلالة الاعلامية همسة ماجد في عيدميلادها | هاشتاك نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });