وزير الخارجية الإيراني: إعادة فتح مضيق هرمز وفق شروطنا تمهد لاستئناف المفاوضات مع واشنطن
طهران / متابعة عراق أوبزرفر
أكد وزير الخارجية الإيراني، في تصريحات تابعتها “عراق اوبزيرفر” لقناة الجزيرة،اليوم السبت، أن إعادة فتح مضيق هرمز وفق الشروط التي وضعتها طهران تمثل مدخلاً لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن الملفات العالقة، مشيراً إلى أن بلاده توصلت إلى مقترح لاختصار مدة تنفيذ هذه الشروط إلى يومين.
وأوضح الوزير أن المقترح الإيراني يتضمن اعتماد مسار ملاحي جديد في المضيق بالتنسيق مع سلطنة عُمان، وإغلاق المسارات الأخرى، مبيناً أن الجانب القطري اقترح تقليص مدة التنفيذ إلى خمسة أيام، قبل التوصل إلى صيغة تختصرها إلى يومين.
وأضاف أن شروط طهران تشمل رفع العقوبات المفروضة بعد مذكرة إسلام آباد، وإعادة الإعفاءات النفطية، والإفراج عن جميع الأموال الإيرانية المجمدة، بما فيها الموجودة في قطر، فضلاً عن تقليص القوات الأمريكية في المنطقة ووقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وفي ما يتعلق بالاتصالات مع واشنطن، قال الوزير إن بلاده درست رسالة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بدقة وناقشتها في اجتماعات رفيعة المستوى، معتبراً أن محاولة فتح باب الحوار والتفاهم بصورة أوسع خطوة إيجابية، لكنه نفى وجود خطط حالياً لعقد لقاء مع مسؤولين أمريكيين، مؤكداً أن تحديد طبيعة المفاوضات، مباشرة أو غير مباشرة، سيكون بعد موافقة واشنطن على الشروط الإيرانية.
وأشار إلى أن الوسطاء القطريين والباكستانيين يواصلون مشاوراتهم بشأن المقترحات الإيرانية، فيما توجه وفد إيراني إلى الدوحة، ويوجد مساعد الوزير في قطر لمتابعة الاتصالات، لافتاً إلى أن الوسطاء قدموا مقترحات تتعلق بالملف النووي تدرسها طهران ضمن المرحلة الثانية.
وفي الشأن النووي، أكد الوزير أن إيران ملتزمة بتعهداتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي، مشيراً إلى أن منشآتها الخاضعة لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعرضت للاستهداف، وأن التعاون مع الوكالة لا يزال بعيداً عن العودة إلى وضعه الطبيعي.
كما شدد على أن بلاده لا تستبعد أي احتمال بشأن تجدد الحرب، مؤكداً جاهزية قواتها، ومشيراً إلى تحديث الأسلحة ومعالجة نقاط الضعف واختبار أسلحة جديدة، فضلاً عن أن الضغوط الاقتصادية لن تدفع إيران، بحسب تعبيره، إلى الاستسلام أو التخلي عن كرامتها.



