
تقرير/ عراق اوبزيرفر
خوف وقلق وارباك من تشرين القادم ،وماذا سيجري يوم السبت المقبل؟ حيث توعد المتظاهرون بتغيير جذري، هل تستمر التظاهرات حتى الاطاحة بالنظام السياسي ام ستكون هناك مفاجآت؟، وتصريحات وزير الصدر النارية هي الاخرى ،وتفكك التحالف الكردستاني “الوطني – الديمقراطي” وانشقاق البيتين “الشيعي الشيعي– السني السني” علامات فارقة على نهاية مرحلة والتأسيس الى اخرى ، بحسب متابعين ومحللين وسياسيين ،اذ تؤكد الرفض المطلق لما جرى في جلسة البرلمان ،وهو تهديد واضح وصريح ،على ان الايام القادمة ستشهد اشتباكات وعمليات ،جزء منهم ما شاهدناه في جلسة البرلمان من اطلاق صواريخ ،وهذا يدل على ان معركة “صفرية” يؤكد هناك مضي للالتفات الى التيار الصدري وقيمة وقوة التيار وهناك اصرار ،على انه يريد اثبات الوجود بكل الوسائل من اجل الوصول الى غاية ان يكون التيار الصدري متحكماً في أعاده ،الانتخابات فرض شروط التيار الصدري ،ولذلك هذا التشظي مع تصريح وزير الصدر يدل دلالة قاطعة على ان مفهوم العقلنة والحكمة السياسية للنظام السياسي العراقي مفقودة ، وان المعركة صفرية وان الفريق الاخر يرفض هذه المعادلة بربح منقوص وخسارة محدودة ،يريد ربحا كاملا ولايقبل بالخسارة بحسب متابعين.
وقال المحلل السياسي جاسم الموسوي ،ان الواقع السياسي المتشظي في العراق،هو نتيجة لمقدمات الاسس عليها النظام السياسي سواء بفوضى التنظيم او بانتقاء المواد الدستورية في العملية السياسية .
وبين الموسوي، لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان الحال وصل الى الظروف التي كانوا يضعون عليها دائما وابدا اسباب ،الفشل ،وقد وصل الحال الى ان تكشف الاوراق بشكل كبير جداً من جميع الاطراف بالتالي اصبح الصراع على السيادة او قيادة البلد ،متخلياً عن مسؤولية الماضي .
وبين المحلل السياسي ،اصبح هناك فريقين معروف ،الفريق الاول الذي يخالف قواعد اللعبة في الاغلبية ،التي يطالب بها باعتبار ان الدستور ، هو دستور توافقي والنظام السياسي ايضا نظاما توافقياً .
وتابع الموسوي ،التوافقيون يعتقدون ان الامور التوافقية ستضمن شيئين مشاركتهم في السلطة ،وايض عدم المساس ،بما ارتكبوه من ملفات في الفترة الماضية،بما فيهم اصحاب “المطالب الاغلبية” .
وقال ان هذا التشظي ، ان استمر بهذا الاتجاه دون ان تكون هناك “حكمة وفطنة” سياسية” لايجاد ربح منقوص وخسارة محدودة في مفهوم السياسية في العراق ،بكل تأكيد هي نهاية عمر النظام السياسي الذي يبدو ان هذه النهاية قد لا تكون النهايات التي لا تتشابه مع الانظمة الاخرى ،فقد تكون نهايات بمعول داخلي سياسي يقود البلد واخر يعارض على قيادة البلد .
ويرى عضو الحزب الديمقراطي عبد السلام برواري ، ان الكتل السياسية في العراق وصلت الى مرحلة التفكك، ونحن في كوردستان تفكك البيت الكوردي، لاسيما بين الحزبين الوطني والديمقراطي ،وهناك من ينادي باحياء التحالفات .
وقال برواري ،كذلك الانقسامات والانشقاقات طالت البيتين ” الشيعي والسني” .
ومن جهته قال شيرزاد قاسم عضو الحزب الديمقراطي ،ان الازمة السياسية تحل بالذهاب الى الحانة ،وذلك للتهدئة ويسهل الحل ،والجلوس على طاولة واحدة .
وتحدث قاسم ، ان البارتي بذل جهداً ولايزال من اجل التهدئة ،وكانت له جهود قبل اكثر من شهر ،من قبل مسعود البارزاني ،والذي كلف رئيس الاقليم نيجرفان بارزاني ان يذهب “للحنانة ” ، برفقة الاطار التنسيقي والسيادة .
وبين عضو الحزب الديمقراطي ، ان الذهاب الى الحنانة بالتحالف الثلاثي اجل بسبب الاحداث الاخيرة قبل شهر والتظاهرات والمواجهات التي جرت في المنطقة الخضراء .
وتابع ، في الوقت الراهن ايضاً اجلت بسبب الاحداث الاخيرة ،وهناك تنسيق عال ومشتركات مع الصدريين ،لا يمكن النجاح سياسياً في العراق دون التيار الصدري الذ1ي له مكانة خاصة لدى العراقيين.
واكد المحلل السياسي حيدر الموسوي ،ان التحالفات غير مسجلة لدى المفوضية العليا للانتخابات، وهي مجرد تحالف سياسية تجري داخل البرلمان .
وقال الموسوي، ان التحالف الثلاثي ماض بتشكيل الحكومة والكل يريد المشاركة في الحكومة المقبلة ، والمرحلة الحالية حساسة ،والبعض فسر عدم مشاركته بالحكومة المقبلة، بانه قد تم تهميشه، والمثير ان الكتل السياسية كلها شاركت بالحكومات المتعاقبة وهي تحمل بصمة “الفشل” .



