
في حادثة لا تعتبر الأولى من نوعها، نامت العاصمة بغداد يوم أمس السبت على فاجعة انفجار صهريج في منطقة البنوك شرقي العاصمة.
تضاربت الروايات الرسمية وغير الرسمية حول عدد الضحايا والجرحى، الا ان اخر احصائية صدرت عن وزارة الصحة، افادت باستشهاد 9 مواطنين وإصابة 13 آخرين.
القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أمر يوم امس السبت، بتشكيل لجنة تحقيقية لكشف ملابسات الانفجار وإطلاع الرأي العام عليها، بينما انهالت بعد وقوع الحادث بيانات السياسين مطالبة الجهات المختصة بالإسراع في الوقوف على أسباب انفجار صهريج الغاز واتخاذ الإجراءات اللازمة لعدم تكراره.
وقال شهود عيان إن صوت الانفجار الذي وقع في مرآب مفتوح قرب ملعب لكرة القدم في حي سكني، سمع في مناطق متفرقة شرقي بغداد، وإن سيارات الإسعاف وقوات الشرطة هرعت إلى مكان الحادث.
وأكدت خلية الإعلام الأمني أن معظم الضحايا من لاعبي كرة القدم الذين كانوا في الملعب، وأنها شرعت بالإجراءات اللازمة لمعرفة أسباب الانفجار.
وكالة رويترز نقلت عن مصادر “لم تسمها” أن الانفجار وقع قرب ملعب لكرة القدم ومقهى، عندما انفجرت “عبوة ناسفة” ملصقة بسيارة في المنطقة، مما أدى إلى وقوع انفجار آخر لشاحنة لنقل الغاز كانت قريبة من المكان.
حتى اللحظة ما تزال اسباب الانفجار الحقيقية غير واضحة المعالم، على الرغم من ان عمليات بغداد، قالت في تصريح يوم أمس السبت، ان حادث الانفجار فني وليس عملاً إرهابياً، وأشارت إلى ان خبراء الادلة الجنائية يقومون بواجبهم لإعداد تقرير مفصل عن الحادث.



