العراقسياسي

اختلاف الكرد بشأن المناصب.. يفاقم من ضعف الإقليم

بغداد/ عراق اوبزيرفر
كشف عضو في الإطار التنسيقي اليوم الاثنين، ان الاختلاف في كردستان لم يزل قائما، وهو سيد الموقف داخل البيت الكردي، ولا توجد حلحلة للأزمة القائمة بين الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني حتى الآن.
وقال عضو الاطار التنسيقي عائد الهلالي في حديث خص به وكالة “عراق اوبزيرفر”، ان البيت الكردي يعيش الآن ازمة الوزارات واستحقاق كل حزب منها، فالديمقراطي يريد الحصول على ثلاث من أصل اربع، بعد ان حسم موضوع رئيس الجمهورية الى الاتحاد الوطني، لكن الامور تجددت وتحول الخلاف الى اتهامات بعمليات تصفية واغتيالات لشخصيات كردية نافذة.
وتابع الهلالي وهذا الامر ترتب عليه وقف كافة أشكال الحوارات بين الطرفين، بعد ان وجهت اتهامات مباشرة للاتحاد الوطني، من انه يقف خلف الاحداث الاخيرة وهذا ما جعله في موقف لا يحسد عليه.
وزاد الهلالي، ان عملية تنقية الأجواء داخل البيت الكردي تحتاج الى دعم مسارات هذه الحوارات من قبل حكومة السيد السوداني وان تتبنى طاولة حوار ترسم بموجبها مساحات التشارك السياسي للأحزاب الكردية في إدارة الإقليم، من أجل الخروج من الازمات المتلاحقة والتي عصفت بالبيت الكردي خلال الأيام الماضية، فضلا عن حاجة المواطن الكردي في الإقليم الذي يتوق الى وحدة خطاب كردي قادر على ترميم العلاقة مع الحكومة الاتحادية في ظل انفتاح حكومة السوداني، التي يبدو انها تريد معالجة المشكلات التي تعكر صفو العلاقة مابين المركز والاقليم.

تلك العلاقة التي شابها الكثير في زمن الحكومات السابقة والتي كان من ضحيتها مواطني الإقليمي، والحقيقة كما يراها الكثيرون ان اختلاف الأكراد بشأن المناصب، فاقم من ضعف الإقليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });