العراقخاص

اقتصادي: المزارع العراقي يفتقر للدعم وتحول الى مستهلك

بغداد/ عراق اوبزيرفر

قال الخبير الاقتصادي عبد الكريم العيساوي:”،ان العراق مصنف من قبل الامم المتحدة والمنظمات ذات الصلة بالتغير المناخي، بانه خامس دولة الاكثر تضررا من حيث التغير المناخي ، وهناك تفاؤل بوجود خزين مائي لا بأس به مواجهة الصيف القادم”.

ودعا العيساوي:” وفق حديثه لوكالة “عراق اوبزيرفر”  الحكومة ووزارة الموارد المائية الاسراع بانشاء السدود لما يسمى بصيد المياه، سواء كان مثل ما سد مكحول او في المنطقة الغربية من العراق، فيما اشار الى ان هناك الكثير من الوديان التي يمكن ان تحجز مياه الامطار فيها والعودة بقوة الى الاهتمام بسد شط العرب،هذا الشط الذي يغتبر شريانا حيويا بالمنطقة الجنوبية بشكل عام والى البصرة” .

وتابع:”عند انشاء هذا السد سوف يتم الحفاظ على مليارات الامتار من المياه المهدورة في شط العرب ،رغم المشاكل مع ايران ،لكن ممكن التفاوض معها واختيار الموقع المناسب لهذا السد، وان ايجابياته اكثر من السلبيات ،وسيقلل من شح المياه في المناطق الجنوبية ، ويعالج الملوحة ويمنع التمدد للسان الملحي من شط العرب الذي يأتي من منطقة الخليج العربي ،خصوصا اذا ما عرفنا ان البصرة هي مدينة النخيل، وقد تعرضت زراعة النخيل وصناعة التمور ايضا الى الكثير من المشاكل والازمات .

وفي موضوع الزراعة، يعتقد العيساوي:” ان المزارع العراقي يفتقر الى الحماية ، وقارن بين الفلاح العراقي والاوربي، مثلا في دول الاتحاد الاوروبي الزراعة ي يتم تنظيم عمل المزارع، وحمايتهم من خلال رؤساء الحكومات ،وليس من قبل وزراء الزراعة لاهمية الزراعة ، وتعلق الموضوع بالامن الغذائي وله علاقة بالامن الوطني والقومي، وبالتالي انهم يجدون الكثير من المبررات لحماية المزارع الاوروبي من السلع المنافسة من شركائهم التجاريين.

ويقول:” حان الوقت للعراق ممثلة بوزارة الموارد المائية وكذلك الدولة بدعم الفلاح العراقي ومنع الهجرة من الريف الى المدينة وخسارة الكثير من الاراضي الزراعية، والمؤسف انه اصبح،  الفلاح هو مستهلك في حين  يفترض ان يعني يرفد السوق العراقية بمنتجاته.

وختم:” اذا كانت المردودات المالية قليلة وترفع الدولة عنه ،وهذا جعل معظم السلع الزراعية تخضع في منطوقنا نحن الاقتصاديين الى نظرية نسيج العنكبوت ،اي عدم استقرار الاسعار هبوطا وارتفاعا مما يربك المزارع في وضع خطة زراعية الى المؤسسات الساندة للدولة من الجهات المختصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى