العراقالمحرررئيسية

التعليم تدعو إلى تمكين المرأة لحماية البيئة

بغداد / عراق أوبزيرفر

دعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الإثنين، الى تمكين المرأة للمشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة في حماية البيئة والحد من الأمراض الوراثية في المجتمع.

وقال وكيل الوزارة للشؤون الإدارية عدنان الجميلي خلال المؤتمر العلمي الثاني الذي أقامته دائرة تمكين المرأة في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، إن “التغيرات المناخية الطبيعية تسبب كوارث عدة منها ذوبان الجليد وارتفاع درجات الحرارة والزلازل والانهيارات”.

وأضاف أن “المرأة لها مشاركات عدة بتطوير العديد من التقنيات الطبية والصناعية والزراعية، ومن هذا المؤتمر ندعو إلى ضرورة تمكين المرأة للمشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة في حماية البيئة والحد من الأمراض الوراثية في المجتمع ودورها المساهم في التغيرات المناخية”.

من جانبها قالت مديرة دائرة تمكين المرأة في الأمانة العامة لمجلس الوزراء يسرى كريم خلال المؤتمر، إن “ازمة التغير المناخي أصبحت تحديا كبيرا للحياة والنظم البيئية والتنمية في جميع أنحاء العالم، ويفرض هذا التحدي على الدول والمجتمعات الاستجابة الفاعلة والتنسيق والتعاون في جميع المستويات للحد من تدهور البيئة”.

واشارت الى ان “جميع المؤتمرات العالمية المعنية بالبيئة والتنمية المستدامة أكدت الحاجة على مشاركة المرأة في ادارة البيئة والتصدي لمخاطر تغير المناخ، ليس لأنها أكثر عرضة للآثار السلبية لتغير المناخ فحسب بل لقدرة المرأة على صناعة التغيير الايجابي والتكيف مع التغيرات البيئية والمساهمة في معالجة اضرارها”.

ولفتت الى ان “التوظيف السليم للقوة البشرية في المجتمعات هو أداة مهمة لحماية البيئة واستدامة مواردها الطبيعة لذا تفترض كل سياسات وخطط التنمية المستدامة المبنية على أسس علمية الاخذ بنظر الاعتبار الأدوار المتناسبة بين الرجل والمرأة والعمل على تعزيز قدرة النساء للمشاركة في جميع مجالاتها”.

واوضحت ان “تعزيز دور المرأة في حماية البيئة ومواجهة تحديات تغير المناخ ليس مجرد قضية عدالة اجتماعية، بل أصبح ذلك يمثل هدفا استراتيجيا وسبيلا لتحقيق نتائج أفضل وأكثر استدامة في مجال البيئة وتغير المناخ فضلا عن كونه رؤية شاملة لمجتمعات أكثر استدامة وعدالة ومقاومة التحديات المناخية”.

وختمت بالقول، “يوفر البحث العلمي الأدلة والمعرفة اللازمة لفهم تأثيرات التغيرات المناخية على البيئة والمجتمعات وفهم العلاقة المترابطة بين المرأة والبيئة، وتساهم في تحليل التحديات وتحديد الفرص وتقديم الحلول المستدامة وتحديد الأولويات والتدابير اللازمة لتحقيق التوازن والتنمية المستدامة”.

وخلصت الى ان “البحوث والدراسات العلمية في هذا السياق تعتبر أداة قوية لدعم صنع القرار وتطوير السياسات الحكومية ذات الصلة، لتكون فعالة وشاملة ومبنية على اساس معرفي ويلتقي مؤتمرنا العلمي المرأة والتغيرات المناخية مع هذه الاهداف ويؤكد على ان اثارة الحوار العلمي البناء يسهم بشكل فاعل في تطوير استراتيجيات وحلول مبتكرة للتحديات المناخية ولتعزيز دور المرأة في صنع المستقبل ومشاركتها في إدارة البيئة ومواجهة آثارها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى