العراقرئيسية

الحسناوي يتحدث عن 16 ملفاً مهما في الصحة/ موسع

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أكد وزير الصحة صالح الحسناوي، وجود خطة لتنفيذ 16 مستشفى معززة بأكثر من 240 مشروعاً قيد الإنجاز، وفيما تحدث عن مشروع إدارة المستشفيات وإيجابياته للقطاع الصحي تطرق ، لموضوع التعيينات ، مشيراً إلى أن الوزارة تعتزم تعيين الاختصاصات التي تحتاجها مع منح أصحاب الاختصاصات الأخرى شهادة ممارسة مهنة.

وتحدث الوزير في المقابلة عن ملف التتبع والتسعيرة الدوائية والحرب على الفساد، وكشف عن عزم الوزارة إعداد ضوابط جديدة لعمل مراكز التجميل، وتناول ملف الأيدز مؤكداً أن العراق من البلدان الأقل تسجيلاً لعدد الإصابات لافتاً في الوقت نفسه إلى إلزام المسافرين العائدين بإجراء فحص عن المرض.

وقال الحسناوي ،ان “وزارة الصحة من الوزارات الاولى في نسبة تنفيذ البرنامج الحكومي”، مبينا إن “البرنامج الحكومي المنجز متميز ومثال ما تحقق قانون الضمان الصحي والذي كان معطلا لسنتين بعد مصادقة الحكومة عليه وتوسعنا فيه وشمل به مليون مواطن كمرحلة ثانية وهذا يعتبر خطوة كبيرة جدا”.


مراكز معالجة الإدمان

وأضاف، أنه “تم إنجاز عمل كبير كذلك في ملف معالجة مدمني المخدرات وافتتحنا مراكز للإدمان تتضمن تقديم العلاج عبر الأدوية المضادة فضلاً عن قيامها بدورات تثقيفية، والوزارة بصدد إنشاء مراكز جديدة”.

إنشاء مستشفيات جديدة

وذكر الحسناوي أن “هناك خططا لتوسيع المؤسسات الصحية من خلال إنشاء 16 مستشفى، حيث سيتم توجيه دعوات للشركات لتقديم عطاءاتها”، لافتا اﻟﻰ ان “البعض من المشاريع المتلكئة بدأ يدخل الخدمة والبعض الآخر سيدخل مع نهاية العام بعد أن تم المصادقة على جداول الموازنة”.

مراكز لعلاج السرطان

وأشار وزير الصحة الى “البدء بإنشاء مراكز للسرطان في بعض المحافظات بعد إنجاز العقود والتمويل”، موضحا إن “هذه المراكز موزعة على بغداد والديوانية والمثنى وديالى وكركوك أيضا”.

وبين أن “البعض منها سيدخل الخدمة نهاية العام الحالي والآخر منتصف العام المقبل، حيث نعمل على أن يكون في كل محافظة بالعراق مركز سرطاني متطور معزز بأجهزة حديثة”.

إنجازات الوزارة

وعن أهم إنجازات الوزارة بين الحسناوي أن “الصحة افتتحت أكثر من 90 مستشفى ومركزا تخصصي و57 مركزاً صحياً، وأعادت تأهيل 58 مستشفى في بغداد والمحافظات، فضلاً عن 64 عيادة شعبية مسائية، وافتتاح 16 مركزاً للديلزة، كذلك تم استحداث 17 عيادة للكشف المبكر عن السرطان وافتتاح مستشفيات ومراكز لأمراض الدم، ونصب وتحديث أكثر من 27 جهازاً لكشف وعلاج الأورام”.

وأضاف، وفيما يتعلق بأمراض القلب فقد تم افتتاح وتأهيل أكثر من 10 مراكز تخصصية وشعب واستشاريات لقسطرة القلب ونصب 20 جهازا للقسطرة القلبية وإبرام 105 عقود مع شركات وطنية وأجنبية لاستيراد أدوية مرضى القلب”.

وتابع “كما تم من جانب آخر استقدام 77 فريقا أجنبيا متخصصا لمعالجة الحالات المرضية النادرة، ومعالجة 4551 ضمن برنامجي الإخلاء والاستقدام الطبي وإبرام 1108 عقود لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية بينها 167 عقداً مع شركات وطنية وأجنبية لتوفير الأدوية السرطانية”.

عام الإنجازات

وذكر الحسناوي أن “الإنجازات مستمرة، حيث افتتحنا مؤخرا مركز غسيل كلى وقبلها عيادتين شعبية جديدتين لأول مرة مع صيدلية مركزية، وبالإمكان أن تتوسع ويزيد عددها، ولدينا حالياً 241 مشروعا قيد الإنجاز”.

تمويل المستشفيات الجديدة

وأكد أن “المشكلة الكبيرة التي نعاني منها تتعلق بالتمويل، حيث إن كل مؤسسة تدخل للخدمة تحتاج للأموال، فمثلاً فإن مستشفى سعة 500 سرير يحتاج الى تنظيف وتغليف وفندقة وتعقيم وصيانة سواء كانت معدات كهربائية او الميكانيكية او المكائن او الأجهزة الطبية مع توفير الوقود والتي تحتاج الى 7 ايتيمات تتجاوز كلفتها 20 مليار دينار”، موضحا ان “قيمة صيانة أجهزة محلية خاصة بالأدوية بين 55-60 مليون دولار سنويا”.

وبين أن “الإنفاق الصحي عال خاصة إذا اخذنا بنظر الاعتبار ارتفاع الأسعار العالمية”، لافتا إلى أن “الدولة تصرف على المصابين بالأمراض النادرة 300 مليون دولار، كما ان الأمراض الجينية الوراثية كلفة علاجها عالية جدا”

مشروع إدارة المستشفيات

وأشار وزير الصحة في موضوع ثانٍ أن “مشروع ادارة المستشفيات الحديثة من قبل شركات عالمية ، ليس جديداً وأقر بموازنات سابقة لكن لم يتم العمل به الا ان الحكومة الحالية وضعته كأولوية وتم التعاقد على إدارة ست مستشفيات ونعد العدة للتعاقد على المستشفى السابع”.

وذكر أن “مشروع إدارة المستشفيات هو نظام صحي حيث تعمل الشركة الأجنبية في مستشفياتنا وفق نظامها الخارجي، وبالنتيجة فإن موظفينا سيتدربون على النظام الصحي الحديث ليتمكنوا من ادارتها فيما بعد”، موضحا ان “هناك مشكلة بالنظافة ومشكلة بالتعامل ومشكلة بالاستعلامات ومشكلة بالطعام ومشكلة بالصيانة، حيث نرى أن هناك إمكانية لمعالجة هذه المشاكل من خلال ادارة المستشفيات من قبل شركات اجنبية”.

وأكد “عند زيارتنا الى مدينة العمارة شاهدنا عمل الشركة التركية التي تدير مستشفى هناك، حيث وجدنا الخدمة الجيدة والطعام الجيد إضافة الى ملابس الكوادر والتي تعتبر عوامل مؤثرة جدا بالخدمة الصحية”.

وشدد وزير الصحة على “مشروع إدارة المستشفيات سيؤدي الى الارتقاء بواقع اطبائنا وممرضاتنا وممرضينا من الناحية العلمية ومن ناحية الدورات وغيرها”، لافتا إلى أن “المستشفيات المستهدفة حاليا 6 موزعة في النجف الاشرف وبابل وكربلاء المقدسة وذي قار وميسان والبصرة، ومستقبلا في مستشفى الشعب بالعاصمة بغداد”.

وأشار الى أن “كوادر هذا النوع من المستشفيات تتوزع بين العراقية والاجنبية، بهدف التوأمة وتعليم كوادرنا الطريقة الحديثة لذلك”.

قانون التعيين المركزي

وأكد أن “قانون التعيين المركزي تم مناقشته في مجلس الوزراء، حيث اقترحنا تعيين الاختصاصات التي نحتاجها فقط،”، لافتا الى ان “الوزارة ستمنح للكوادر والمهن التي لا تحتاجها حق ممارسة المهنة بالقطاع الخاص بعد تدريبهم من قبلنا لمدة سنة مع منحهم اجازة ممارسة المهنة، ويكون بعد ذلك السحب حسب الحاجة”.

برنامج الإخلاء الطبي

وأشار الحسناوي إلى أن “الوزارة تطبق الإخلاء الطبي لبعض الحالات، كنا نرسل مصابين بأمراض تخص أورام العلاج الاشعاعي ومصابين بأمراض قلبية وامراض عظام وحاليا تتم معالجتهم في داخل البلاد”، موضحا ان “هناك حالات نأتي بها بفرق من الخارج وتتضمن مشاكل أمراض القلب للأطفال حديثي الولادة والاطفال قليل الوزن وزراعة الكبد وزراعة القرنية”.
ولفت إلى أن “مرضى التشوهات الخلقية للعمود الفقري والعظام يرسلون الى الخارج واطبائنا يتعلمون ويتطورون من الفرق الطبية التي تأتي للعراق”.

توفير الأدوية

وبين أن “الوزارة توفر الأدوية والمستلزمات الطبية ومن خلال التقارير وما يردنا فإن نسبة الشكاوى قليلة جدا مقارنة مع العام الماضي والذي سبقه، والعمل جار كذلك على تأهيل المستشفيات القديمة”.

وذكر كذلك أن “الوزارة ماضية بتحديث بعض صالات العمليات بحسب الموازنة المتاحة”.

التوطين والتسعيرة الدوائية

وحول موضوع التوطين الدوائي قال وزير الصحة أن “الأمور تتسارع بشكل كبير ونعتقد أنه مع تواصل الجهود سنصل لهدف أن يكون 50% من الدواء في السوق الدوائي عراقياً ووفق المعايير العالمية المعتمدة وحقيقة عقدنا اجتماعات مع شركات دواء عالمية وكذلك مع تحالف الدواء العالمي وبدؤا يفكرون بإنشاء مصانع لشركاتهم داخل العرا ق وهذه خطوة كبيرة”.

وعن ملف التسعيرة قال الحسناوي إن “الموضوع مهم ولو ذهبنا للصيدليات لوجدنا أن ما نسبته 30% مسعر وهذه نسبة جيدة، والتسعير حد من التهريب، إذ أن هنالك انخفاضاً يصل إلى 50% منذ صدور قرار مجلس الوزراء الخاص بالتسعير في أيار من العام الماضي”.

وتابع أن “الوزارة تطبق برنامج التتبع الدوائي والذي يتضمن تسعيرة الأدوية وفحصها، والأدوية التي يوجد فيها لاصق يعني أنها مفحوصة من الصحة وان الدواء سليم وآمن ومفحوص مع تحديد سعره”.
وبين انه “منذ نهاية 1989 ولغاية يومنا، فقدنا التسعيرة الدوائية وما يحدث حالياً من عملية فحص الأدوية يعتبر أحد إنجازات البرنامج الحكومي.

الحرب على الفساد

وفي موضوع الحرب على الفساد بين الوزير أننا “مؤمنون بمبدأ تحجيم الفساد وواحدة من القضايا المهمة في معالجته هي وضوح التعليمات لغلق الثغرات المؤدية له، حيث بدأ بالشركة العامة للأدوية ووضعنا تعليمات وضوابط واضحة، وفي العام الأول استطعنا توفير 150 مليار دينار عبر مفاوضات الأدوية وهذا مبلغ كبير”.

المراكز الصحية

وعن ملف المراكز الصحية وأماكن انتشارها وبينها مراكز الديلزة أوضح الحسناوي إن “لدينا مشاريع جديدة والمشكلة ليست في عدد المرضى وهي ليست كمية بل في التوزيع، إذ أن نصب المعدات والأجهزة يتطلب شراء خدمة بالشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، وفتح المراكز ووضع الأجهزة فيها يتطلب عدد مراجعين جيد، لكن في حال كان العدد قليلا فإن الشركات لن تتقدم بعروض خدمة لان الجدوى الاقتصادية ستكون قليلة بالنسبة لها”.

مرضى الكلى

وعن مرضى الكلى، بين إن “هنالك نوعين من العلاج هما البريتوني والغسيل الدموي، الأول يتم عبر نصب جهاز بجسم المريض ويتم وضع محاليل ويعالج نفسه بنفسه، أما الدموي فهو يتطلب زيارة المستشفى عبر ماكنة خاصة ويتطلب 3 ساعات من العلاج والمراقبة”.

ولفت الوزير إلى أن “عمليات الكشف عن مرضى الكلى ازدادت مع زيادة عدد السكان وكذلك التطور في عمل الوزارة إذ ساعد على الكشف المبكر عن الحالات وكذلك ساعد تنامي الوعي لدى المواطنين على تشجيعهم على زيارة المستشفيات مبكرا وتمكين الوزارة من تقدم الخدمة سريعاً، والأمر الثالث أن المريض كان لا يتلقى خدمة متكاملة في السابق وكان معدل عمره بعد الإصابة قصير

مراكز التجميل غير المجازة

وحول ملف مراكز التجميل قال وزير الصحة إن “الوزارة لديها دور رقابي وتفتيشي  وأيضا حسب قانون الصحة العامة وقانون المؤسسات الخاصة لدينا صلاحيات غلق والتنفيذ للجهات الأمنية، وهذا الملف معقد وبدأنا بوضع ضوابط واضحة لأن هنالك أشخاصاً لا علاقة لهم بالملف ولا يتملكون شهادات صحية من المعاهد أو الكليات يمارسون العمل الطبي، ونحن الآن على أبواب إعداد تعليمات جديدة وواضحة نعيد بها نظام مراكز التجميل بالعراق”.

ملف الأيدز ومسببات انتقاله

وعن موضوع الأيدز أوضح إن “نسبة المصابين التراكمية المسجلة تبلغ 2300 وهذا الرقم يشير إلى أن العراق من أقل البلدان تسجيلاً  لعدد الإصابات والأسباب تتنوع ما بين السفر وعدم وجود الثقافة وكذلك لدينا بعض الممارسات الطبية، إذ تحصل عمليات طارئة لمصابين بالأيدز لحالات مرضية مختلفة وقد ينتقل المرض إلى الأطباء والممرضات نتيجة الأدوات الجراحية المستخدمة وينتقل كذلك بأدوات عيادات الأسنان إذ لا يعلم الطبيب أن مريضهم مصاب بالأيدز، لذلك نحن نشدد على وجوب القيام بالتعقيم الصحيح لنقي المرضى من العدوى التي تنتقل بالدم، إذ أن مشتقات الدم واحدة من المسببات”.

وأضاف “كذلك عمل (التاتو) إذ يمكن أن ينقل المرض من مصاب إلى أخرين نتيجة الأدوات المستخدمة، لذلك نحذر من القيام بممارسات عند السفر والحذر من المراكز الطبية الموبوءة التي لا تراعي موضوع التعقيم، منوها إلى ان موضوع فحص الوافدين موجود وفق القانون لكنه كان يطبق فقط على الأجانب أما الآن تم شمول العراقيين كذلك، حيث من يصل للمطارات يختم جوازه ويشدد على وجوب الفحص خلال 14 يوماً، وفي حال لم يجري الفحص يطبق عليه أما الغرامة أو الحبس وعند محاولته السفر مرة ثانية يختم على الجواز أنه لم يجري الفحص”.

اجتماع مجلس وزراء الصحة العرب

وحول اجتماع مجلس وزراء الصحة العرب برئاسة العراق والملفات التي يجري العمل عليها أوضح الحسناوي إن “رئاسة العراق من القضايا المهمة وتم بحث موضوع الصحة العامة المعنية بالرعاية الصحية الاولية وكذلك تطرق الاجتماع في الجانب الأكبر منه لما يجري في غزة من عدوان خلف كوارث إنسانية، حيث ناقشنا ملف المساعدات الطبية وتحدثنا عن دور العراق وكذلك أدوار بقية الدول المستمرة في إرسال المساعدات وتطرقنا  كيفية انقاذ الوضع الصحي  في غزة، وناقشنا موضوع جائزة الطبيب العربي وتم الاتفاق على منحها للأطباء الفلسطينيين على شجاعتهم وبطولاتهم”.

وأشار إلى الاتفاق على استقبال وجبات جديدة من المرضى الفلسطينيين في بغداد وكذلك العتبة الحسينية المقدسة

آثار لقاح كورونا
وأكد أن “هناك حديث عن مضاعفات بعيدة المدى جراء لقاح كورونا لكن لم يتأكد حتى الآن”وفقا للوكالة الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى