العراق

السيادة ترد على “شخصيات مغمورة”: عودة الخنجر تمت في عهد العبادي ووفق الأطر القانونية

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أعلن تحالف السيادة، اليوم الخميس، أن عودة رئيسه خميس الخنجر جاءت لتصحيح أوضاع شاذة جراء سياسات طائفية بحق العراقيين السنّة.

وذكر بيان للتحالف تلقته “عراق اوبزيرفر”، أن “تصريحا لأحد الشخصيات المغمورة، تضمَّن حزمة كبيرة وواسعة من الأكاذيب والمغالطات التاريخية ذات الدوافع السياسية المعروفة، بشأن عودة رئيس تحالف السيادة، الشيخ خميس الخنجر، إلى العراق، في محاولة منها لاصطناع بطولات وهمية وزائفة”.

وأشار إلى أن “هذه القصص المُختلقة جزءًا من حملات قوى اللادولة وجماعات الارتهان للخارج، التي تقودها منذ سنوات طويلة ضد رئيس التحالف، نلفت إلى أن عودة الشيخ خميس الخنجر إلى العراق كانت خلال حكومة حيدر العبادي، وليس في حكومة عادل عبد المهدي، كما زعمت هذه الشخصية المغمورة”.

وبين أن “العودة جاءت بناءً على قرار داخلي مرتبط بتطورات المشهد السياسي في العراق، وسعيًا لتصحيح أوضاع شاذة فرضتها سياسات طائفية حكومية ممنهجة بحق العراقيين السنّة، آلت إلى نكبات ومآسٍ ما زال الجميع يدفع ثمنها حتى الآن”.

وأوضح: “تمثّلت خطوة نقل الحراك والجهد السياسي والحقوقي للخنجر إلى العراق، من خلال التنسيق مع حيدر العبادي، رئيس الوزراء الأسبق، ومسؤولي الأمن المعنيين في هذا الإطار، وضمن الأطر القانونية والدستورية المعروفة، وهذا أمر معروف للجميع”.

وأفادت الدائرة الإعلامية لتحالف السيادة أنها “تدرك دوافع مثل هذه التصريحات، ووعي الجمهور بحقيقتها وحقيقة من يقف خلفها، مهيبة بوسائل الإعلام عدم تسخير منابرها للكذب والافتراءات، من أشخاص أفلَسوا سياسيًّا أيضاً”.

وفي وقت سابق،كشف السياسي أراس حبيب عن تفاصيل مهمة تتعلق بعودة رئيس تحالف السيادة، خميس الخنجر، إلى العراق.

وقال حبيب، في لقاء متلفز تابعته “عراق أوبزيرفر”، إنّه “في أحد الأيام، كنت في اجتماع مع الحاج قاسم سليماني، وعقب انتهاء الاجتماع، طلب مني الذهاب إلى خميس الخنجر. فأجبته بأنني لا أعرفه”.

وأضاف: “سليماني طلب مني البحث عنه وإعادته إلى العراق، حيث كان الخنجر حينها في قطر”، مستدركًا: “سألته بعدها عن الفكرة من وراء هذا الموضوع”.

وتابع حبيب: “سليماني أوضح أن عودة الخنجر إلى العراق ودمجه في العملية السياسية أفضل من بقائه في الخارج يتحدث ضد العراق”، مضيفًا: “وأكد لي أنه سيتواصل مع مصطفى الكاظمي لترتيب استقباله في العراق، على أن أتولى أنا مهمة ترتيب عودته”.

وأكد، أن “عودة الخنجر إلى العراق تمت بفضل جلوسي معه في لبنان بتكليف من قاسم سليماني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });