العراقالمحررخاص

بعد هروب كمبش.. السوداني يقرر إقالة قائد الفرقة الخاصة حامد الزهيري

بغداد/ عراق أوبزيرفر

قرر القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، يوم الخميس، إقالة قائد الفرقة الخاصة الفريق حامد الزهيري على خلفية تداعيات هروب رئيس الوقف السني الأسبق المدان سعد كمبش من مركز للشرطة في العاصمة بغداد.

وذكر المكتب الاعلامي في بيان اليوم، أن الأخير ترأس، اجتماعاً أمنياً مهمّاً في مقرّ العمليات المشتركة، بحضور وزير الداخلية وكبار القادة الأمنيين.

وأضاف البيان أنه جرى خلال الاجتماع متابعة مجمل التطورات الأمنية في البلاد، كما شهد الاجتماع مناقشة قضية هروب رئيس الوقف السني الأسبق المدان سعد كمبش، وعلى إثر هذا الحادث واستناداً للتقرير الخاصّ بتفاصيل عملية الهروب، قرّر القائد العام للقوات المسلحة، إقالة قائد الفرقة الخاصة الفريق حامد الزهيري؛ وذلك لضعف الإجراءات المتخذة في هذا الشأن.

كما وجّه السوداني بمحاسبة جميع المقصرين ومعاقبتهم قانونياً، وإعادة تقييم أداء الأجهزة الأمنية، وفقا للبيان.

وأشار البيان إلى أن السوداني وجّه بغلق مركز التوقيف في مركز شرطة كرادة مريم داخل المنطقة الخضراء، الذي شهد جريمة الهروب، ونقل المحكومين إلى سجون وزارة العدل، وإيداع كبار الفاسدين الموقوفين فيه في مراكز توقيف أخرى أسوةً مع المطلوبين الآخرين، وإلغاء أية خصوصية في التعامل معهم مثلما كان معتاداً، فالجريمة واحدة، لا يمكن أن تُجزّأ أو تُصنّف بحسب المنصب والنفوذ.

ونقل البيان عن القائد العام للقوات المسلحة قوله، إنه في الوقت الذي تحقق فيه أجهزتنا الأمنية انتصارات كبيرة في مختلف المناطق والقطعات العسكرية، ومطاردة وقتل الإرهابيين الدواعش وملاحقة تجار المخدرات والمهربين، ومهاجمة أوكارهم، يحدث هذا الخرق الأمني الكبير داخل المنطقة الخضراء، نتيجة خلل وتهاون في أداء الواجب أو تواطؤ، وجميعها لن نسمح بها، من خلال إعادة تقييم مستوى الأداء الأمني، ومحاسبة المتواطئين قانونياً مهمَا كان منصبهم وموقعهم، فسيادة القانون فوق الجميع.

وفي سياق الاجتماع، وجّه السوداني جميع الأجهزة الأمنية بمراجعة الخطط الموضوعة في عطلة عيد الفطر ، وأن تكون على أهبة الاستعداد من أجل توفير الأجواء الآمنة للأُسر المحتفلة بالعيد، وتحقيق الانسيابية في الشوارع.

كما شدّد السوداني على مراجعة الخطط المعتمدة في بعض المناطق التي تشهد نزاعات عشائرية تهدّد أمن المواطنين، وتعكّر صفو الأمن في تلك المناطق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى