رئيسيةعربي ودولي

بعد فشل الهدنة في السودان.. الجامعة العربية تتحرك

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

تصاعدت حدة المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وخاصة في الخرطوم وضواحيها، بعد الدعوات إلى الهدنة التي لم تلق قبولًا بين طرفي الصراع.

ومن جهته، قال جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الثلاثاء 12 مارس 2024، إن الأمين العام أكد استعداده لاستضافة الأطراف السودانية المتحاربة، مشيرًا إلى أن الأزمة السودانية لها أولوية كبرى لدى الجامعة.

أزمة السودان أولوية

قال رشدي لوكالة أنباء العالم العربي AWP، الثلاثاء، إن الأمين العام يرى أنه “من المهم الاستماع في هذه المرحلة لكل الأطراف السودانية، والشخصيات التي تملك رؤية للواقع الحالي ولكيفية وقف إطلاق النار وإنهاء الأزمة الحالية”. مضيفًا: “وبالتالي هناك إمكانية ومساحة للجامعة، بثقلها السياسي والمعنوي وتأثيرها وإجماع الأطراف على دورها وحيادها، بأن تتدخل في مثل هذه الأزمات”.

وأضاف أن الأزمة السودانية تحتل أولوية كبيرة بالنظر إلى فداحة آثارها من الناحية الإنسانية ومن ناحية تدفقات اللاجئين ومعاناة الشعب السوداني، وأيضًا على مستقبل الدولة السودانية. وكان من المهم أن يستمع الأمين العام لعبد الله حمدوك (رئيس وزراء السودان السابق) ورؤيته. وخلال اللقاء معه استعرض تطورات الأزمة ورؤيته لها وتصوره للخطوات المطلوبة “من أجل الخروج من هذا الوضع الكارثي”.

حوار يضم الفرقاء

أشار رشدي إلى أن الأمين العام حرص خلال اللقاء على “تكرار ثوابت الجامعة العربية تجاه الأزمة السودانية وعلى رأسها الحفاظ على الوحدة الترابية للسودان، وعلى سيادة السودان وتكامل مؤسساته ومقدراته، وبطبيعة الحال تحقيق وقف فوري لإطلاق النار بين الأطراف المتحاربة لاحتواء الأثر الكارثي على الصعيد الإنساني لاستمرار هذا النزاع”.

ولفت إلى أن اللقاء شهد اتفاقًا بين أبو الغيط وحمدوك “حول رؤيتهم لمخاطر الوضع الحالي والاتجاه إلى صوملة السودان، أو أن تنزلق الدولة إلى حالة من التشرذم والتقسيم، وهذا هو الخطر الرئيسي الآن.. وكل يوم تستمر فيه العمليات العسكرية، على نحو ما نرى، تزداد إمكانية أو احتمال تحقق هذا الخطر”. واستطرد رشدي قائلاً: “وبالتالي الهدف الآن هو وقف إطلاق النار في أسرع وقت والحفاظ على الوحدة الترابية والتكامل السوداني”.

استقرار السودان من استقرار مصر

كان رئيس وزراء السودان السابق ورئيس تنسيقية “تقدم” عبدالله حمدوك، قال، الاثنين 11 مارس 2024، إن القاهرة قد تحتضن اجتماعًا محتملًا بين رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي).

وأضاف حمدوك، في مقابلة مع صحيفة “السوداني”، أنه ناقش مع القيادة المصرية إمكانية حث البرهان وحميدتي على اللقاء في القاهرة من أجل إيقاف الحرب، مشيرًا إلى أن المسؤولين المصريين “رحبوا بالأمر لأن استقرار السودان من استقرار مصر وانهيار السودان كارثة أمنية كبرى للقاهرة”، حسب تعبيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى