علوم وتكنولوجيا

بين غوغل Gemini وChatGPT.. ماذا اختارت أبل؟

كاليفورنيا/ متابعة عراق أوبزيرفر

أجرت شركة أبل مناقشات مع كل من غوغل وOpenAI حول استخدام روبوتات الدردشة المدعمة بالذكاء الاصطناعي في نظام التشغيل iOS 18.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة أبل تعتبر متخلفة ومتأخرة عن شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، عندما يتعلق الأمر بتطوير منتجات الذكاء الاصطناعي.

من هنا، تبحث أبل عن صفقة تجلب من خلالها الذكاء الاصطناعي إلى منتجاتها بسرعة، لتلبية الطلبات المتكررة لمستخدمي أجهزتها.

اختيار أبل

توصلت شركتا أبل وOpenAI إلى اتفاق نهائي لدمج الذكاء الاصطناعي الخاص بـ OpenAI مع برامج أبل. وأفادت تقارير عدة إلى أن الصفقة، التي قد تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، ستجلب منتجات الذكاء الاصطناعي للمحادثة من OpenAI إلى برامج أبل.

يذكر أن شركة أبل اختارت OpenAI كشريكها الأول في مجال الذكاء الاصطناعي لعدة أسباب.

فهي قد حصلت على شروط عمل أفضل مما عرضته غوغل، كما تعتقد أبل أن تقنية OpenAI هي الأفضل المتاحة في السوق.

كذلك ربما يكون دمج Google AI في هواتف آيفون قد أعطى الانطباع بأن أكبر منافس تكنولوجي لشركة أبل قد تغلب عليها في مجال جديد حيوي.

ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن هذه الشراكة في مؤتمر مطوري Apple WWDC الذي سيعقد في الفترة من 10 إلى 14 يونيو.

معارضة داخلية

كما ذكرت التقارير أيضًا المعارضة الداخلية في شركة أبل بشأن استخدام روبوتات الدردشة المدعمة بالذكاء الاصطناعي.

وفي هذا الإطار، يقال إن جون جياناندريا، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في شركة أبل الأمريكية، أخبر الموظفين أن آخر شيء يحتاجه الناس هو برنامج دردشة آخر يعمل بالذكاء الاصطناعي، وذلك عندما سئل عما إذا كانت أبل تمتلك خططًا لإنشاء أدوات متعلقة بالذكاء الاصطناعي.

كذلك برزت مخاوف داخلية في أبل، لأن الشراكة ستسمح لشركة OpenAI بالاندماج العميق في الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية التابعة للشركة وإمكانية الوصول إلى المعلومات الشخصية، ما قد تؤدي إلى مخاوف تتعلق بالسلامة والخصوصية، الأمر الذي قد يثير قلق مستخدمي أجهزة أبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى