خاص

تركيا فشلت بإستقطاب حكومتي المركز والاقليم في حربها ضد الـ pkk

 

اربيل/ عراق اوبزيرفر

نفى الأمين العام السابق لوزارة البيشمركة الفريق الاول جبار ياور، اليوم الخميس، حقيقة تصعيد تركيا من ضرباتها في اقليم كردستان عقب زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للعراق، مؤكدا ان الضربات ما زالت مستمرة وبنفس الحدة.

وقال ياور لـ عراق اوبزيرفر إن “العمليات العسكرية التركية مستمرة خاصة عمليات ما تسمى بـ “مخلب القفل” منذ منذ 2019 حيث ان المسيرات التركية تجوب اجواء الاقليم على مدار 24 ساعة على طول الحدود العراقية التركية أو الى الحدود العراقية الايرانية الى مناطق جبال قنديل ومناطق شرق السليمانية وبنجوين وقضاء شوارسا لتصل مسيراتها الى كيفري والى المناطق القريبة من كركوك والموصل والسنجار”.

وأضاف “ان هذه الضربات تستهدف مواقع لحزب العمال الكردستاني بالاضافة الى استهدافها المركبات المدنية من جهة ومن جهة اخرى هناك القصف المدفعي المستمر على طول الحدود العراقية التركية وعملياتها من قبل قوات المشاة هي الاخرى مستمرة على طول200 كم من الحدود العراقية التركية وبعمق حوالي 40 كم”.

وتابع أن “تركيا تعترف حسب الصفحات الالكترونية التابعة لوزارة الدفاع التركية انها تقوم بهذه الضربات ومثبتة لديها اكثر من 78 ثكنة ومعسكر وربيبة عسكرية داخل الاراضي العراقية في اقليم كردستان العراق “، مشيرا الى ان “تصريحات المسؤولين الاتراك التي تتحدث عن تصعيد العمليات العسكرية التركية بعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى العراق ما هي الا تصريحات لها علاقة بالانتخابات لمجالس البلديات في تركيا والتي خسر فيها حزب العدالة والتنمية العائد الى الرئيس التركي اردوغان مقابل صعود احزاب مناهضة اخرى وهي احزاب المعارضة التركية “.

ولفت الى ان “زيارة اردوغان الى العراق اراد منها ما عدا المواضيع الاقتصادية المتعلقة بالطريق التجاري من البصرة الى تركيا وايضا ملفي المياه والنفط ان يحصل على موافقة كلا من الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان لمشاركة القوات العراقية بصورة عملية على الارض لمحاربة حزب العمال ومقاتليهم من الجهتين تركيا ومن داخل الاراضي العراقية “.

وأعرب الأمين العام السابق لوزارة البيشمركة عن اعتقاده بأن الرئيس التركي لم يحصل على موافقة الجانب العراقي للدخول في حرب لا ملصحة للعراق فيها كما وأن القتال ليس هو الحل الوحيد لانه منذ حوالي خمسة واربعين سنة هذا القتال مستمر وهناك عشرات الالاف من الضحايا من الطرفين ولم يقض اي طرف على الطرف الاخر ” مبينا انه من الاحسن ان يلجأ الطرفان للطرق السياسية والابتعاد عن السلاح أو استخدام القوة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى