حواء

تقنيات تجميلية لعلاج اسوداد الشفاه وتوريدها Lighten Dark Lips

تعتبر الشفاه الوردية أحد أهم علامات الجمال والأنوثة لدى المرأة، إذ تضيف جاذبية وإشراقة للوجه. لكن، ثمّة العديد من العوامل التي قد تُسبب تغيّر لونها من الوردي الطبيعي، إلى قاتم مائل للأسود، وأكثر ما يلاحظ هذا الأمر، عند زاويتي الفم وحولهما. وعلى الرغم من أن اسوداد الشفاه ليس خطيراً، لكنه أمر مزعج، حيث يؤثّر سلباً على شكل الوجه بشكل عام. تواصلت «عراق اوبزيرفر» مع اختصاصية التجميل، هبة خالد عبد الله، لتطلعنا المزيد عن اسوداد الشفاه، أسبابه، والعلاجات المتاحة لتوريدها.

أسباب اسوداد الشفاه
تتعرض الشفاه تماماً كالبشرة إلى التصبّغ، فيميل الجلد إلى الاسوداد حول الفم، أو على أطراف الشفتين، نتيجة زيادة إنتاج الميلانين، الذي يكون ناجماً عن عدد من العوامل، مثل:
التدخين: يعتبر أحد أبرز الأسباب التي تؤدي إلى اسوداد الشفاه، حيث يحتوي التبغ على مادة النيكوتين التي تحفّز إنتاج صبغة الميلانين، ما قد يزيد من قتامة الشفاه تدريجياً مع مرور الوقت.
التعرض للشمس: يؤدي التعرّض المفرط لأشعة الشمس إلى جفاف الشفاه، وزيادة إنتاج صبغة الميلانين، وبالتالي فرط تصبغ لون الشفايف وجعلها أكثر قتامة.
الحمل: تُسبّب التغيرات في مستويات الهرمونات أثناء الحمل في اسوداد الشفاه، وظهور البقع القاتمة حولها، جراء ارتفاع هرمون الأستروجين.
نقص الفيتامينات: يؤدي نقص فيتامين “ب” و”ب 12” في الجسم إلى تقشر الشفاه واسوداد لونها.
التقدم بالعمر: تنخفض مستويات الكولاجين في الجلد جراء التقدم في السن، فتفقد الشفاه لونها الوردي وتبدأ بالتغير تدريجياً.
الكافيين: الإفراط في شرب الكافيين، يساعد على تغيير لون الشفاه وحتى اسودادها.
الجفاف: عدم ترطيب الشفاه، وشرب كميات وافرة من السوائل، قد يسهم في تغير لون الشفاه.
كما قد يكون اسوداد الشفاه ناتجاً عن استعمال مستحضرات التجميل سيئة الجودة، أو منتهية الصلاحية.

علاجات تجميلية فعالة للتخلص من اسوداد الشفاه
توجد العديد من العلاجات التجميلية الّتي يمكن اللجوء إليها للتخلّص من اسوداد الشفاه، وأهمها:

1 علاج اسوداد الشفاه بالليزر
تعتبر تقنية الليزر من أهم وأشهر العلاجات التجميلية غير الجراحية المتبعة في إزالة اسوداد الشفاه، واستعادة لونها الوردي الطبيعي، حيث تعمل على محاربة وتدمير خلايا الميلانين المُسبّبة لتصبغات الشفاه والجلد.
طريقة الإجراء:
بعد تطبيق مخدر موضعي على الشفاه، يقوم المختص بتسليط أشعة الليزر على الجزء الخارجي من الشفاه لثوان معدودة، بغية تقليل نسبة التصبغ في الجلد وتفتيح لون الشفاه. تستغرق الجلسة حوالى 20 إلى 30 دقيقة.
عدد الجلسات الموصى بها:
تحتاج أغلب الحالات إلى عدد قليل من الجلسات للتخلص من اسوداد الشفاه واستعادة لونها الطبيعي، ويتراوح عدد الجلسات ما بين 4 إلى 5 جلسات بحسب درجة الاسمرار، بفاصل أسبوع بين كل جلسة.
الأثار الجانبية:
يعتبر هذا الإجراء آمناً، ولا يُسبّب أي مضاعفات جانبية سوى ظهور احمرار خفيف في الشفاه المعالجة.
تابعي المزيد: كيفية استعمال الغواشا لتكبير الشفاه؟

2 علاج اسوداد الشفاه بالبلازما PRP
البلازما الغنية بالصفائح الدموية (Platelet Rich Plasma) PRP ، هو إجراء تجميلي غير جراحي لعلاج اسوداد الشفاه، ومنحها مظهراً أكثر امتلاءً وجاذبية. هذا فضلاً عن تجديد خلايا البشرة، وشد ترهلات الجلد.
طريقة الإجراء:
يتم إعداد حقن البلازما من خلال أخذ عينة من دم المريض نفسه، ومعالجته باستخدام جهاز الطرد المركزي لسحب البلازما والفيتامينات اللازمة. ثم، إعادة حقنها في الشفاه بواسطة إبر صغيرة جداً، أو باستخدام الديرمابن أو الديرمارول. ويستغرق هذا الإجراء في العادة ما بين 45 و60 دقيقة تقريباً.
عدد الجلسات الموصى بها:
عادة، يترواح عدد الجلسات من 3 إلى 4 حسب لون الشفاه ودرجة اسودادها. والفترة تتراوح بين كل جلسة وأخرى من ثلاثة أسابيع إلى شهر. يمكن ملاحظة تحسّن ملحوظ من الجلسة الأولى، مع تغير واضح لملس وحجم الشفاه.
الأثار الجانبية:
تنحصر الآثار الجانبية لهذا الإجراء باحتمالية حدوث ألم بسيط جراء وخز الإبر مصحوباً ببعض التورم سرعان ما يزول.

3 الميزوثيرابي والبلازما لعلاج اسوداد الشفاه
الجمع بين تقنيتي الميزوثيرابي والبلازما يقدم نتائج مبهرة للشفاه، حيث يساعد على زيادة ترطيب الشفاه، وبالتالي منع تشققها. هذا فضلاً عن علاج اسودادها وتوريدها.
الميزوثيرابي هي عبارة عن حقن غنية بالأحماض الأمينية، والمعادن، والفيتامينات، والأنزيمات. يتم حقنها بالشفاه، لتفتيح لونها وتعزيز ترطيبها.
طريقة الإجراء:
بعد التخدير الموضعي، يقوم الطبيب المختص في حقن الشفاه بطريقة مشابهة للوخز بالإبر. ويستغرق هذا الإجراء حوالى 30 دقيقة فقط.
عدد الجلسات الموصى بها:
يشمل العلاج حوالي ثمان جلسات، واحدة كل أسبوعين. تبدأ التأثيرات في الظهور بحلول الجلسة الخامسة، أي بعد 6 أسابيع تقريباً.
الآثار الجانبية:
هي نادرة الحدوث، وأكثرها شيوعاً التورم الذي يختفي في غضون ساعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى