اقتصادخاص

خبير مالي يجيب على تساؤل: لماذا لا ترتفع احتياطات العراق المالية؟

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أوضح الخبير المالي محمود داغر، اليوم الجمعة، أسباب عدم رفع احتياطات العراق المالية رغم ارتفاع اسعار النفط، وذلك بمدونة له نشرها في مجموعة “عراق اوبزيرفر” على “واتس اب”، اكد فيها  أن احتياطات العراق المالية لا تقاس بحجمها المطلق، بل بكفايتها وفقًا لمؤشرين أساسيين. الأول هو حجم كفاية الاحتياطيات لتغطية الاستيرادات دون أي تصدير، حيث يقدر أن العراق يمتلك احتياطيات تكفي لتغطية وارداته لمدة تصل إلى 12 شهرًا، وهو مستوى ممتاز. الثاني هو تغطية الاحتياطيات الأجنبية للنقد المصدر، والذي يظهر أن النسبة أكثر من واحد، مما يعتبر جيدًا أيضًا.

وأضاف أنه على الرغم من تجاوز احتياطات العراق المالية حاجز الـ100 مليار دولار، لا ترتفع هذه الاحتياطات بشكل ملحوظ بسبب عاملين رئيسيين. الأول هو ارتفاع مبيعات البنك المركزي اليومية إلى حوالي 300 مليون دولار لتغطية الاستيرادات. أما الثاني فهو ارتفاع الإنفاق العام، خاصة فاتورة الرواتب التي تشمل التقاعد والإعانات والرعاية الاجتماعية، والتي تقترب من 100 تريليون دينار.

وأكد داغر أن كفاية الاحتياطيات جيدة، إلا أن الاعتماد على الاقتصاد النفطي فقط يشكل خطورة بسبب احتمالية انخفاض أسعار النفط. وأشار إلى أن الحل الوحيد للعراق يكمن في تنويع مصادر الدخل وتقليل الإنفاق، خاصة التشغيلي منه. وبدون هذه الإصلاحات، لا يمكن للعراق تحقيق استقرار اقتصادي مستدام يعتمد على التوظيف، الإعانات، والدعم الدائم.

ومن الجدير بالذكر أن داغر هو خبير مالي مرموق سبق أن تولى منصب مدير عام في البنك المركزي العراقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى