العراقخاصرئيسيةسياسيعربي ودولي
سافايا يكشف المستور: أموال العراق المنهوبة تحولت إلى عقارات وجنسيات أجنبية لهويات مزيفة

واشنطن/ متابعة عراق أوبزيرفر
فجّر مارك سافايا، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سلسلة من التصريحات النارية بشأن الملفين السياسي والمالي في العراق لعام 2026، كاشفاً عن تحركات أمريكية “ميدانية” حثيثة تهدف إلى إعادة رسم خارطة السلطة وملاحقة حيتان الفساد.
وذكر سافايا في تدوينه على منصة “اكس” اطلعت عليها وكالة “عراق أوبزيرفر”، أن “فريقاً أمريكياً يعمل حالياً على الأرض لدعم تشكيل حكومة عراقية جديدة، مشدداً على أن الأولوية القصوى لواشنطن في هذه المرحلة هي “منع الفصائل والميليشيات المدعومة إيرانياً من الوصول إلى مواقع السلطة واتخاذ القرار”، في إشارة إلى توجه أمريكي حازم لتقليص نفوذ طهران في بغداد”.
وأضاف أن “واشنطن تمتلك “فهماً شاملاً” وتحديداً دقيقاً لهوية مسؤولين عراقيين كبار وأفراد من عائلاتهم تورطوا في نهب المال العام. وأوضح سافايا أن الجهود الأمريكية لن تقتصر على تتبع الأموال المنهوبة المحولة للخارج فحسب، بل رصدت بدقة كيف أُنفقت تلك الأموال في نهايتها”.
وأشار سافايا الى “أساليب جديدة للتهرب من المساءلة، قائلاً: “أموال الفساد لم تُستخدم فقط لشراء عقارات فارهة في دول متعددة، بل جرى استغلالها للحصول على جنسيات وجوازات سفر أجنبية عبر برامج الاستثمار، وأحياناً تم ذلك بهويات وأسماء مختلفة للتمويه والهروب من الملاحقة القانونية مستقبلاً”.
وشدد المبعوث على أن الفساد في العراق “يقوض الأمن الوطني ويمكّن الجماعات الإرهابية”، مؤكداً أن العمل جارٍ بالتنسيق الوثيق مع وزارة الخزانة الأمريكية ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) لفرض عقوبات ومساءلة جميع المتورطين دون استثناء.
وختم سافايا تصريحاته برسالة حازمة: “لا أحد فوق القانون، وسنعمل مع الشركاء الدوليين لاسترداد الأصول المسروقة وضمان تحقيق العدالة للشعب العراقي”.



