
بغداد /عراق أوبزيرفر
أعلنت مديرية شرطة الطاقة في وزارة الداخلية، اليوم الخميس، عن تأمين أكثر من 65 حقلاً نفطياً عملاقاً في مختلف أنحاء العراق، مشددة على أن حماية هذه المواقع الحيويّة تتطلب دعماً خاصاً لألويتها أسوة بالتشكيلات الأمنية القتالية الأخرى.
وقال مدير عام شرطة الطاقة، الفريق الركن حامد الحسيني، في تصريح صحفي تابعته “عراق اوبزيرفر ” ، إن المديرية عملت على تعزيز التواصل مع الشركات العالمية العاملة في البصرة وميسان وكركوك وبقية المحافظات—ومن بينها (بي بي)، وتوتال، وإيني، والشركات الأمريكية والصينية—مما أسهم في تقديم رسائل اطمئنان لها وحل المشكلات التي تواجه عملها.
وأوضح الحسيني وجود تنسيق عالٍ مع وزارة النفط، معرباً عن أمله بظفر المديرية بدعم وزير الداخلية، لافتاً إلى أن مسؤولية شرطة الطاقة تكمن في حماية أهداف اقتصادية وحيوية كبرى بالرغم من عدم النظر إليها أحياناً كقوة قتالية، وهو ما يستدعي الاهتمام بألويتها القتالية أسوة بالشرطة الاتحادية وحرس الحدود.
وأضاف أن القوات الأمنية تؤمّن حالياً 67 حقلاً نفطياً عملاقاً، تشمل حقول الرميلة الشمالي والجنوبي، والقرنة (1 و2)، والزبير (1 و2)، مؤكداً أن الارتياح الكبير الذي تبديه الشركات الأجنبية العاملة يعكس حجم الاهتمام والرعاية الأمنيّة لتلك القطاعات الاستراتيجية.



