العراقالمحررتحليلاتخاصرئيسيةسياسي

عين طهران على انتخابات العراق.. تسجيل أول تدخل إيراني

بغداد / عراق أوبزيرفر

يبدو أن إيران بدأت بتشغيل “الوضع العراقي” في برنامجها، مع حلول الانتخابات المحلية، لكن رؤيتها بدت مختلفة عن مسار قوى الإطار التنسيقي، وهو خلاف يمكن أن يفجر صراعاً اكبر بين الأجنحة الإيرانية الممسكة بزمام الوضع في العراق.

ويوم أمس فجّر القيادي في ائتلاف دولة القانون رسول راضي أبوحسنة عن مفاجأة بأن إيران ترغب أن يخوض الإطار التنسيقي، الانتخابات المحلية، بقائمة واحدة، على خلاف ما ترغب به وتعمل عليه قوى الإطار التنسيقي.

وقال أبو حسنة، في تصريح صحفي، إن “قوى الإطار التنسيقي حتى الآن، لم تحسم قضية التحالفات الانتخابية لخوض انتخابات مجالس المحافظات، فالحوارات مستمرة، وهناك ضغط على الاطار من أجل خوض انتخابات مجالس المحافظات بقائمة انتخابية واحدة، وهذا الضغط داخلي وخارجي”.

وأكد أيضا أن “الرغبة الإيرانية تدفع نحو خوض القوى الشيعية انتخابات مجالس المحافظات بقائمة انتخابية واحدة، لكن هناك رفض لهذا التوجه، فكتل وأحزاب الإطار تعتقد أن هذا الأمر لا يصب في صالحها”.

ويرى مراقبون أن القوى المشكلة للإطار التنسيقي التي جمعتها مصلحة محددة بالوجود تحت خيمة هذا المسمى، بهدف تشكيل حكومة محاصصة توافقية، بعد أن عارضت مشروع الصدر، المطالب بحكومة أغلبية سياسية تستثني مشاركة بعض أو كل أطراف “الإطار”، اختلفت مصلحتها اليوم على بسط نفوذها على الحكومات المحلية التي يمكنها من خلالها الانطلاق نحو السيطرة على الانتخابات التشريعية المقبلة.

لكن قيادياً في قوى الإطار التنسيقي، أكد لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “الإيرانيين غير مطلعين بشكل جيد على ملف الانتخابات، والتعديلات التي فرضها قانون الانتخابات الجديد، لذلك هم يطمحون لوحدة الصف الشيعي، وهذا متحقق حتى لو خاضت قوى الإطار التنسيقي، الانتخابات المحلية بقوائم متعددة”.

وأضاف القيادي الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “الأيام المقبلة بالتأكيد ستشهد حوارات سياسية سواءً بين الاطراف المحلية أو حتى الإقليمية لإطلاعهم على الوضع العراقي، وهذا من حق الجميع”، مشيراً إلى أن “الإيرانيين لا يحق لهم فرض رؤيتهم على أية كتلة سياسية عراقية، فهذا يعد تدخلاً في الشأن الداخلي، لكن لا بأس في النصيحة، أو تقديم المشورة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى