العراقخاصرئيسية

غداً.. العراقيون يعيدون على وقع انفراج نسبي لم يشهدوه منذ أعوام

بغداد/ عراق اوبزيرفر

يستعد العراقيون لاستقبال عيد الفطر يوم غدا الاربعاء بطقوس خاصة بهذه المناسبة حيث يقبلون على ارتياد الحدائق وأماكن التنزه لا سيما بالعاصمة بغداد وبقية المحافظات.

وشهدت خلال الأيام القليلة الماضية افتتاح العديد من المتنزهات والحدائق في عموم المحافظات ومنها بالعاصمة، أبرزها كورنيش القادسية على مساحة أكثر من 10 دونم، فضلا عن افتتاح متنزهات وحدائق جديدة في مناطق الغزالية والسيدية والغدير ومدينة الصدر والشعب وحي الجهاد ومناطق أخرى لتكون متنفسا ومحطات ترفيهية لأهالي العاصمة بغداد.

من جهتها أكدت مديرية للسياحة في الاقليم انها أكملت استعداداتها لاستقبال السياح القادمين من مختلف مناطق إقليم كردستان والعراق الى المواقع السياحية الواقعة فيه ، خلال عطلة عيد الفطر المبارك .

كما وتشهد الاسواق العراقية في جميع المحافظات رواجا كبيرا من السلع والبضائع بالتزامن مع هذه المناسبة وتزدحم الاسواق بالمتبضعين من كل صوب لتوفير مستلزمات الضرورية لاحياءها حيث يقبل المواطنيين على انواع معينة من البضائع كالحلويات والمعجنات كنوع من الطقوس التقليدية التي تتم عادة بهذه المناسبة .

ومن المتوقع ان يكون للعيد تأثير على اسعار العديد من البضائع والسلع فتزداد اسعار بعض المواد الغذائية والملابس ومستحضرات التجميل كما وسيكون للعيد تأثيرعلى اسعار الدولار حيث من المتوقع ان تشهد اسعاره استقرارا قبيل صبيحة اول يوم للعيد .

وفيما يخص حالة الطقس في البلاد خلال ايام العيد فمن المتوقع ان تسود اجواء ممطرة مع غبار خفيف مصحوب بإنخفاض في درجات الحرارة في بعض المناطق لا سيما الوسطى من البلاد.

وفيما يخص الالعاب التي يقتنيها الاطفال في هذه المناسبة وهي الالعاب النارية والمفرقات فقد اطلقت وزارة الصحة  في وقت سابق، تحذيراً، من الألعاب النارية، خصوصاً أن بعضها يتسبب بإصابات بالغة تؤدي إلى تلف كبير في العين أو فقدانها أو حصول حوادث حريق ويعزو خبراء ومختصون في العلوم الاجتماعية والنفسية ازدياد إقبال الأطفال على التسلية بالأسلحة والألعاب النارية والمفرقعات، إلى طبيعة الأحداث التي عاشتها البلاد وما زالت تحت وطأتها من حروب واقتتال ونزعات عشائرية وتقاليد ضربت بجذورها عقلية الفرد بما يأصّل ثقافة العنف.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى