رئيسيةعربي ودولي

غينيا الجديدة.. دفن 300 شخص أحياء في انهيار أرضي

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

قالت الأمم المتحدة، اليوم الأحد ، إن فرق الطوارئ انتشلت 3 جثث من بين الحطام بعد انهيار أرضي مهول في بابوا غينيا الجديدة، وتوقعت ارتفاع عدد القتلى الذي وصل إلى 5 حتى الآن جراء الكارثة التي يخشى أن تكون أودت بحياة المئات.

وكشفت وسائل الإعلام في الدولة الواقعة في المحيط الهادي شمالي أستراليا، عن أن الانهيار الأرضي الذي وقع يوم الجمعة دفن أكثر من 300 شخص وأكثر من 1100 منزل عندما دمر قرية كاوكالام في إقليم إنجا على بعد نحو 600 كيلومتر شمال غرب العاصمة بورت مورسبي.

6 قرى تضررت

أوضحت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية، أن أكثر من 6 قرى تضررت من الانهيار الأرضي في منطقة موليتاكا بالإقليم، بحسب وكالة رويترز.

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن الانهيار الأرضي دفن أكثر من 100 منزل ومدرسة ابتدائية واحدة ومتاجر صغيرة وعددا من الأكشاك ودار ضيافة ومحطة وقود.

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في بابوا غينيا الجديدة سرحان أكتوبراك، في بيان اليوم، إن عدد القتلى بلغ 5 حتى مساء أمس السبت، مضيفا أن “عدد المصابين والمفقودين لا يزال غير معروف”.

ملاذ للنازحين

لفت مكتب الأمم المتحدة في بابوا غينيا الجديدة في بيان، إلى انتشال الجثث الثلاث من منطقة دُمر فيها 50 إلى 60 منزلا، بينما تم إنقاذ 6 بينهم طفل من تحت الأنقاض.

وأضاف المكتب أنه لم يتسن بعد تحديد أماكن عدد كبير ممن دفنوا أسفل الحطام مع استمرار جهود البحث والإنقاذ في المنطقة الجبلية بالدولة التي تتقاسم جزيرة غينيا الجديدة مع إندونيسيا.

وأشارت منظمة كير أستراليا للإغاثة في وقت متأخر من أمس السبت إن ما يقرب من 4 آلاف شخص يعيشون في المنطقة المتضررة، لكن عدد المتضررين ربما يكون أعلى لأن المنطقة تشكل “ملاذا للنازحين بسبب الصراعات” في مناطق مجاورة.

البحث عن الناجين

قالت منظمة كير إن الانهيار الأرضي خلف حطاما يصل عمقه إلى 8 أمتار على مساحة 200 كيلومتر مربع، ما أدى إلى قطع الطرق وجعل جهود الإغاثة صعبة. وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية أن الطائرات الهليكوبتر هي الوسيلة الوحيدة للوصول إلى المنطقة.

وأظهرت لقطات على مواقع للتواصل الاجتماعي نشرها أحد سكان القرية أشخاصا يتسلقون على الصخور والأشجار المقتلعة وأكوام التراب بحثا عن ناجين. مع وجود أصوات نساء يبكين في الخلفية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى