عربي ودولي

مصادر دبلوماسية تكشف لـ”عراق اوبزيرفر” آخر المستجدات في غزة

غزة/ عراق اوبزيرفر

قالت مصادر دبلوماسية لعراق أوبزيرفر، يظهر من خلال تحليل المشهد الداخلي في دولة الاحتلال، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، لن يستطيع في الفترة الحالية أن يوافق على أي تنازلات كبيرة فيما يتعلق بالمفاوضات حول صفقة تبادل أسرى، وذلك لأن أي تنازل أو قرارات مؤثرة من شأنها أن تؤثر على استقرار الائتلاف الحكومي، وخاصة في أوساط أحزاب تيار الصهيونية الدينية.

ورات المصادر أن الفرصة ستزيد لانسحاب قائمة “المعسكر الرسمي” برئاسة بيني غانتس من حكومة الحرب في حال لم يتقدم بنيامين نتنياهو في المفاوضات للإفراج عن المختطفين الإسرائيليين في القطاع.

كما لاحظت أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، يتعمد اتخاذ قرارات حكومية متطرفة في ظل وجود بيني غانتس في حكومة الحرب بهدف إحراجه سياسيا أمام مؤيديه والعمل على إضعافه سياسيا.

وبينت انه في الساعات الأخيرة، لاحظت ان الكابينيت الإسرائيلي قد صادق على زيادة المبالغ المقتطعة من أموال الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية، بعد طلب من وزير المالية بتسلائيل سموتريتش، وبناء على ذلك فإننا نرى أن نتنياهو يسعى للحفاظ على تماسك ائتلافه الحكومي بأي ثمن، وأنه أصبح رهينة في يدي أحزاب الصهيونية الدينية، للحفاظ على منصبه.

واشارت إلى أن حكومة الاحتلال تخطط لمناورة عسكرية محدودة خلال الفترة القريبة في مدينة رفح، بهدف الضغط على الجماعات المسلحة في القطاع، من أجل تليين موقفها في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى.

وتوقعت المصادر أنه في حال فشلت المفاوضات حول صفقة تبادل أسرى، فإن دولة الاحتلال عازمة على تنفيذ عملية عسكرية واسعة في مدينة رفح، وسترى في فشل المفاوضات أنه ذريعة للشروع في هذه العملية.

واضافت ،لا زلنا نرى معارضة من المستوى العسكري في حكومة الاحتلال لعودة المواطنين النازحين إلى مدينة غزة شمال القطاع، ونرى أن الجيش يرى في العملية العسكرية في شمال القطاع أنها لم تنتهِ وأنه يعمل خلال الأيام الأخيرة إلى إخلاء ما تبقى من المواطنين من المدينة.
​​​​​​​

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى