خاصعربي ودولي

مصادر دبلوماسية عربية: نتنياهو يسعى للحفاظ على ائتلافه الحكومي

غزة/ عراق أوبزيرفر

كشفت مصادر دبلوماسية عربية لـ “عراق أوبزيرفر” عن تحليلات وتوقعات حول المشهد الداخلي في دولة الاحتلال، وذلك في ضوء التطورات الأخيرة على الساحة السياسية والعسكرية.

ووفقاً للمصادر، فإن زعيم حزب “أمل جديد”، جدعون ساعر، لا يستبعد الجلوس في حكومة برئاسة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في اليوم التالي للحرب.

ويرى ساعر في ذلك فرصة للبقاء في حكومة يمينية، وإضفاء الطابع اليميني على حزبه، عبر الانشقاق عن قائمة “المعسكر الرسمي” برئاسة بيني غانتس.

وتعتقد المصادر أن نتنياهو لا زال يسعى إلى الحفاظ على ائتلافه الحكومي الحالي، وتعزيزه عبر ضم حزب “أمل جديد” للائتلاف. ويهدف ذلك إلى ضمان شبكة أمان ائتلافي، ومنع تفكك الائتلاف، وعدم قدرة المعارضة على حجب الثقة عن الحكومة في الكنيست.

وتتوقع المصادر أن يقوم نتنياهو بأخذ إجراءات مضادة لمحاولة عزله، من بين ذلك: تمرير قرارات وقوانين بالكنيست تعزز تماسك الائتلاف شق المعارضة، واستقطاب أحزاب وأعضاء كنيست لائتلافه الحكومي، العمل على إطالة أمد الحرب على قطاع غزة قدر الإمكان.

وتشير المصادر إلى أن الأزمة ستزداد في الائتلاف الحكومي حول تمرير قانون التجنيد، والذي يعارضه اليهود المتزمتين “حريديم” ويدعمه المستوى العسكري وأحزاب الصهيونية الدينية.

وتلفت المصادر الانتباه إلى كثافة العمليات العسكرية في مدينة غزة شمال القطاع، حيث تسعى دولة الاحتلال إلى تمشيط ومسح المدينة وحسم المعركة أمام الجماعات المسلحة.

كما وسعت المنطقة الفاصلة بين مدينة غزة ومحافظة الوسطى إلى 3 كيلومترات، بهدف فصل مدينة غزة بشكل كامل عن باقي أجزاء القطاع.

وتحذر المصادر من خطورة خطة دولة الاحتلال لإخلاء مدينة غزة من المواطنين واشتراط إعادة المدينة للقطاع بالإفراج عن كافة المختطفين الإسرائيليين. وتعتقد المصادر أن دولة الاحتلال تعتزم إخلاء المواطنين النازحين من مدينة رفح نحو المناطق الساحلية في محافظتي الوسطى وخان يونس، وعرض المخطط على المجتمع الدولي للتخفيف من وطأة تنفيذ عملية عسكرية واسعة في مدينة رفح.

وتؤكد المصادر أن الجماعات المسلحة في القطاع ستسعى إلى عرقلة مخطط قوات الاحتلال لإخلاء المواطنين من رفح، مما قد يجعل العملية العسكرية في مدينة رفح معقدة، ويزيد من خطورة اقتحام المواطنين للحدود مع مصر.

وتختتم المصادر بالقول أن هذه التحليلات والتوقعات مبنية على رصد وتحليل المعلومات المتاحة، ولا يمكن الجزم بمدى دقتها في ظلّ التطورات المتسارعة على الساحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى